«بيان محمد محمود منصور» أعتز بعطاء وإنجازات المرأة الأردنية وأهنئها بيومها العالمي
أخبار دقيقة -
في لقاء مع إحدى نشميات الوطن المخلصات
«بيان محمد محمود منصور»
أعتز بعطاء وإنجازات المرأة الأردنية وأهنئها بيومها العالمي
خاص - أديب شقير
بیان محمد محمود منصور عضو هيئة إدارية في الاتحاد الأردني، وقد نالت الكثير من الشهادات التقديرية إعترافاً بخدماتها التطوعية الخيرية ومشاركتها بإطلاق المبادرات الشبابية .
بیان نذرت نفسها لخدمة الوطن والمواطنين، ومن خلال عملها وأنشطتها الكثيرة إكتسبت الخبرة والكفاءة، وهى
تحظى بإحترام وتقدير الجميع، مع العلم أنها متطوعة في مؤسسة ولي العهد الأردني، وهي تفتخر ضمن هذا اللقاء بإنجازات المرأة الأردنية في كافة نواحي ومجالات الحياة ، وتتمنى لها دوام التوفيق في خدمة بلدنا - الأردن الغالي علينا جميعاً، وفيما يلي نورد مجريات حوارنا معها.
دقيقة أخبار : تحتفل المرأة الأردنية وغيرها من نساء العالم باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف هذا اليوم 8/3/2026م، حدثينا عن هذه المناسبة السعيدة بإسهاب.
بیان: لقد تّم تخصيص هذا اليوم إعترافاً وتقديراً لها لخدماتها الكثيرة في خدمة بلدها وشعبها، فدورها متميز وقد ساهم في نهضة وطنها على جميع الأصعدة من سياسية وإقتصادية وإجتماعية وطبيّة وتعليمية ومهنية وهندسية ومالية وغيرها. فعطاؤها بذلك وإنجازاتها كانت كثيرة حيث كانت لها بصمة عظيمة ودوراً ريادياً في هذه المجالات التي ذكرناها الآن.
دقيقة أخبار : اذكري لنا من قبيل التوضيح طبيعة أعمالها وأنشطتها التي مارستها على مدى حياتها ولغاية الآن.
بیان: لقد أبدعت المرأة في الوظائف التي تقلّدتها وعملت بأمانة وإخلاص حيث عملت كعضو في مجلسيّ الأعيان والنواب، وأدّت دورها بإخلاص، كما عملت في المجال الدبلوماسي والسياسي وكذلك في المجال الوزاري بكفاءة وإقتدار .
أيضاً فقد عملت طبيبة ومهندسة وصيدلانية ومحامية وقاضية ودكتورة في الجامعات ومعلّمة في المدارس، كما عملت في البنوك والشركات والمؤسسات، وفي مجال التمريض والصحافة وفي الدوائر الحكومية والخاصة وغيرها.
دقيقة أخبار : ما هو واجبنا نحوها ؟
بیان: المرأة تستحق منّا على الصعيدين الرسمي والشعبي كل الإعجاب والمحبة والتقدير ووجوب مكافئتها مادياً ومعنوياً ، ونحن نعترف بفضلها وخدماتها الكثيرة والعظيمة لوطنها وأبناء شعبها.
هذه الخدمات إمتدت لتشمل رعايتها لأبنائها وتربيتهم التربية السليمة الصالحة، والحرص على مستقبلهم والسهر
على راحتهم ، فبارك الله فيها ، ونتمنى لها دوام التوفيق بأداء واجبها ورسالتها نحو بلدها وأسرتها ، مع تمنياتنا لها أيضاً بالسعادة والعُمر المديد بمشيئة الله تعالى.






