اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وجعنا واحد ومصيرنا واحد .. رحم الله شهداء الوطن.. كتب النائب محمد فخري كتاو..

{title}
أخبار دقيقة -

بكل مشاعر الحزن والأسى، تابعنا الاعتداء الذي استهدف أشقاءنا الأبرياء في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن وفاة سبعة أشخاص نحتسبهم شهداء عند الله، وإصابة 27 آخرين. 

نتقدم بأصدق مشاعر المواساة إلى ذوي الضحايا، سائلين الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

إلى إخواننا المسيحيين في الأردن، وإلى أهلنا الأردنيين جميعًا، نقول : نحن أبناء وطن واحد، وما يصيب أي بيت أردني هو وجع لكل الأردنيين، وما يمسّ أمن أي مواطن وكرامته يمسّنا جميعاً.

لقد عاش الأردنيون، بمختلف طوائفهم، إخوةً وشركاء في هذا الوطن، نتقاسم أفراحه وأحزانه، ونقف معاً في مختلف الظروف، تجمعنا روابط الأخوة والمحبة ووحدة الدم والمصير.

واليوم، نقولها للعالم أجمع نحن الأردنيين نقف إلى جانب بعضنا بعضاً، اخوة في الدم والمصير، متمسكين بوحدتنا الوطنية، وواثقين بمؤسسات دولتنا المختصة وقدرتها على كشف ملابسات ما جرى، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذا الاعتداء.

إن قوتنا كانت وستبقى في وحدتنا، وفي احترامنا لبعضنا بعضًا، وفي إيماننا الراسخ بأننا شركاء في الأرض والمصير، وأن نسيجنا الوطني سيبقى عصياً على كل ما يستهدف أمننا وتماسكنا.

حمى الله الأردن وأهله، وحفظ شعبنا الواحد، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادتنا الهاشمية.
الملك يتلقى اتصالا من رئيس الإمارات يعزي خلاله بشهداء الهجوم الإرهابي في الكرك مصر تعلن عن اكتشافات غازية جديدة في حقل نرجس بالبحر المتوسط الملك يتلقى اتصالا من الرئيس الفلسطيني يؤكد تضامن فلسطين مع الأردن إثر هجوم الكرك عطية: إطلاق النار على مشيعين في حمود عمل إرهابي يستهدف أمن الأردن وسلمه الأهلي بسم الله الرحمن الرحيم "وَمَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا" الخضير تدين استهداف كنيسة الحمود في الكرك وتؤكد: الأردن عصيّ على الجريمة العموش يستنكر حادثة إطلاق النار على كنيسة حمود الكرك ويؤكد متانة الوحدة الوطنية. الكباريتي: جريمة كنيسة الكرك اعتداء على الأردن بأسره.. ووحدتنا الوطنية عصية على الفتنة بسم الله الرحمن الرحيم "رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا" أهلنا الكرام، أبناء أسرتنا الأردنية الواحدة حين تُزهَق الأرواح بغير حقّ، فأيُّ إسلامٍ يدّعيه القتلة؟!
تصميم و تطوير