اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اقتحامات الاقصى في موسم الاعياد اليهودية واقع مأساوي وتصعيد خطير

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير حقوقية حديثة عن تحولات خطيرة في المشهد داخل المسجد الاقصى المبارك خلال فترة الاعياد اليهودية الاخيرة حيث هيمنت الطقوس التلمودية على الساحات في ظل غياب قسري لالاف الفلسطينيين بقرارات ابعاد اسرائيلية. واظهرت المعطيات الميدانية ان اكثر من 11 الف مستوطن اقتحموا المسجد خلال ثلاثة اسابيع مما عكس محاولة ممنهجة لفرض واقع جديد يتجاوز المسارات التقليدية للاقتحامات.

واوضح مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي ان المقتحمين نفذوا جولات منظمة بمرافقة شرطة الاحتلال بدات من باب المغاربة وصولا الى المنطقة الشرقية التي تحولت فعليا الى ما يشبه الكنيس غير المعلن. واضاف التقرير ان المجموعات الاستيطانية لم تكتف بالمرور العابر بل اقامت حلقات رقص وترانيم دينية وادخلت طقوسا خاصة بعيد العرش في مشهد استفزازي غير مسبوق.

وبينت الاحصائيات ان عيد العرش وحده شهد اقتحام اكثر من 9 الاف مستوطن مما يمثل ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالاعوام السابقة. وذكر شهود عيان ان المقتحمين تعمدوا حمل كتب الصلاة وارتداء ملابس دينية تحمل شعارات مرتبطة بالهيكل المزعوم وسط حماية مكثفة من قوات الاحتلال التي فرضت قيودا مشددة على وصول المصلين المسلمين.

وقال مراقبون ان سلطات الاحتلال وسعت منذ مطلع العام قائمة الممنوعين من دخول المسجد لتتجاوز 900 مصل من الشباب والشخصيات المؤثرة. واضاف المصدر ان هذه الاجراءات ترافقت مع ملاحقة المصلين الذين يواظبون على التكبير داخل الساحات مما ادى الى خلق فراغ بشري متعمد يسهل للاحتلال الانفراد بالصورة والتحكم في المشهد العام.

واشار ناشطون مقدسيون الى ان غياب التغطية الاعلامية الفلسطينية المباشرة من داخل المسجد يعود الى منع الصحفيين والناشطين من الدخول مما جعل الرواية الاسرائيلية هي المهيمنة على المشهد الاعلامي. واكدت مؤسسة القدس الدولية في بيان لها ضرورة التحرك العاجل لنصرة المسجد الاقصى داعية الشعوب العربية والاسلامية الى تحمل مسؤولياتها التاريخية في حماية المقدسات.

وختاما دعت الهيئات المقدسية الاردن الى اتخاذ خطوات عملية ومؤثرة للجم سياسات الاحتلال التي تسعى لتقويض الوضع التاريخي القائم واقصاء دور الاوقاف الاسلامية في ادارة المسجد الاقصى المبارك.

تصميم و تطوير