شهيد ومصابون في غزة وتصعيد اسرائيلي مستمر يفاقم الازمة الانسانية
شهد قطاع غزة فصلا جديدا من التصعيد العسكري بعد استشهاد فلسطيني واصابة ثلاثة اخرين بينهم طفلة وسيدة مسنة في هجمات متفرقة استهدفت مناطق متفرقة في مدينتي غزة وخان يونس. واكدت مصادر طبية ان الغارات الاسرائيلية التي استخدمت فيها المسيرات والمدفعية الثقيلة تسببت في وقوع ضحايا مدنيين وسط استمرار استهداف الاحياء السكنية ومنازل النازحين.
واوضحت شهادات ميدانية ان اليات عسكرية اسرائيلية شنت عمليات نسف واسعة للمباني في حي التفاح شرق مدينة غزة تزامنا مع قصف مدفعي طال مناطق دير البلح ومخيم المغازي. وبينت التقارير ان الزوارق الحربية شاركت في عمليات القصف مستهدفة السواحل والمناطق الماهولة مما ادى الى تفاقم معاناة السكان في ظل الخروقات المستمرة للهدنة المعلنة.
وكشفت منظمة الصحة العالمية في سياق متصل عن تفاقم الحصار الطبي المفروض على القطاع مؤكدة ان سلطات الاحتلال تواصل منع ادخال الاجهزة الطبية والمعدات الحيوية واجهزة الاشعة دون مبررات. واضافت المنظمة ان القيود المشددة على دخول الادوية تنسف الادعاءات بتخفيف الاجراءات وتضع القطاع الصحي امام كارثة محققة لعدم كفاية المساعدات المتوفرة.
واظهرت بيانات وزارة الصحة ان حصيلة الضحايا تواصل الارتفاع نتيجة القصف اليومي والاستهداف المباشر للمدنيين. واشار مراقبون الى ان تدمير البنية التحتية الذي طال نسبة كبيرة من مرافق القطاع يمنع استعادة الخدمات الاساسية ويجعل من الوضع الانساني اكثر تعقيدا مع استمرار منع دخول المستلزمات الطبية الضرورية لانقاذ حياة الاف المصابين.
