قواعد ذهبية لقيادة آمنة قرب المدارس مع بداية العام الدراسي
شهدت الشوارع المحيطة بالمؤسسات التعليمية حالة من الازدحام المروري الكثيف تزامنا مع انطلاق العام الدراسي الجديد. وأظهرت الملاحظات الميدانية تداخل حركة المركبات مع عبور الطلاب والمشاة مما يفرض على السائقين التزاما مضاعفا بقواعد السلامة المرورية لحماية الاطفال الذين يفتقرون للقدرة الكاملة على تقدير سرعات السيارات والمسافات.
قال خبراء السلامة المرورية إن خفض السرعة قبل الوصول إلى المنطقة المدرسية يعد الخطوة الأولى لضمان حياة الطلاب. وأضافوا أن الدراسات المرورية كشفت أن تقليل السرعة بمقدار بسيط يرفع احتمالات النجاة بشكل كبير ويقلل من شدة الاصابات في حال وقوع حوادث لا قدر الله.
وأوضح تقرير صادر عن جهات مختصة بسلامة الطرق أن الرقابة الآلية على السرعة ساهمت بوضوح في خفض الحوادث المرورية بنسب كبيرة في محيط المدارس. وبين التقرير أن السائقين الذين يلتزمون بالسرعات المحددة يقللون من فرص وقوع الاصطدامات المفاجئة التي تنتج عادة عن خروج طفل بشكل غير متوقع إلى الطريق.
وكشفت بيانات حديثة عن خطورة استخدام الهواتف المحمولة أثناء القيادة في المناطق المدرسية. وأظهرت أن تشتت الانتباه لثوان معدودة قد يؤدي إلى نتائج كارثية. وأكدت الدراسات أن قراءة الرسائل النصية تبعد عين السائق عن الطريق لمسافة قد تصل إلى طول ملعب كرة قدم كامل مما يمنع الاستجابة السريعة للمخاطر المحيطة.
وأضاف المختصون أن تجاوز الحافلات المدرسية المتوقفة يمثل سلوكا شديد الخطورة. وموضحين أن الأضواء الحمراء الوامضة تعني ضرورة التوقف التام حتى ينهي الطلاب عملية الصعود أو النزول بأمان. وأشاروا إلى أن مناطق إنزال الطلاب تتطلب حذرا خاصا مع ضرورة تجنب الوقوف المزدوج والرجوع للخلف دون التأكد من خلو المنطقة من الاطفال.
وختاما شدد المتخصصون على أهمية توقع حركة الاطفال قبل حدوثها. مبينا أن القيادة قرب المدارس تتطلب يقظة تامة وتوقعا للأخطاء البشرية التي قد يرتكبها الطلاب أثناء عبورهم الطريق. وأكدت التوصيات أن الالتزام بمسافات الأمان والسرعات المحددة يظل الضمان الأهم لسلامة الجميع في محيط المدارس.
