اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صندوق النقد الدولي يستبعد مرشحا بارزا بسبب انتقاداته لسياسات ترمب الاقتصادية

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير صحفية عن تراجع صندوق النقد الدولي في اللحظات الاخيرة عن تعيين المرشح الابرز لمنصب كبير الاقتصاديين في المؤسسة الدولية. واظهرت المعلومات ان القرار جاء نتيجة مواقف سابقة للمرشح ريكاردو ريس استاذ الاقتصاد في كلية لندن للاقتصاد تتعلق بانتقاد السياسات التجارية والرسوم الجمركية التي يفرضها الرئيس الامريكي دونالد ترمب.

واضافت المصادر ان الصندوق كان يتجه بقوة لتعيين ريس رئيسا لادارة البحوث ومستشارا اقتصاديا قبل ان يقرر استبعاده بشكل مفاجئ. ومبينا ان هذه الخطوة جاءت لتجنب اي صدام محتمل مع الادارة الامريكية التي تتبنى نهجا حمائيا في التجارة الدولية.

واوضح ريس في تصريحات سابقة ان توجهات ترمب بفرض تعريفات جمركية جديدة من شأنها ان تؤدي الى رفع الاسعار على المستهلك الامريكي واشعال موجة تضخم جديدة داخل الولايات المتحدة. وقال ان هذه الرسوم تجعل الانتاج المحلي اكثر تكلفة واقل كفاءة وهو طرح يحظى بدعم واسع بين الاوساط الاكاديمية والاقتصادية.

واشار مراقبون الى ان نفوذ الولايات المتحدة بصفتها اكبر مساهم في صندوق النقد الدولي يلعب دورا محوريا في توجيه قرارات التعيين والسياسات الداخلية للمؤسسة. واضاف التقرير ان المديرة العامة للصندوق كريستالينا غورغييفا تواجه ضغوطا مستمرة من وزارة الخزانة الامريكية لتركيز عمل الصندوق على الاستقرار المالي الكلي والابتعاد عن القضايا الجدلية الاخرى.

وذكرت تقارير اخرى ان هذا التوتر بين البيت الابيض والاقتصاديين ليس الاول من نوعه. اذ سبق لترمب ان انتقد مسؤولين في بنوك كبرى ومؤسسات مالية بسبب تقارير حذرت من الاضرار الاقتصادية للرسوم الجمركية. بينما اكتفى المتحدث باسم صندوق النقد بالقول ان عملية الاختيار كانت دقيقة وتنافسية وان المؤسسة تلتزم بسياسة صارمة بعدم الافصاح عن تفاصيل المرشحين.

واختتمت المؤسسة باعلان تعيين سيلفانا تنرييرو خلفا للمرشح المستبعد. مؤكدة انها تمتلك خبرة واسعة في مجالات السياسة النقدية والاقتصاد الكلي. ويأتي هذا التعيين في وقت يعاني فيه الاقتصاد الامريكي من معدلات تضخم مرتفعة تتجاوز مستهدفات البنك المركزي مما يزيد من حساسية القرارات الاقتصادية الدولية تجاه سياسات واشنطن.

تصميم و تطوير