عبابنة: الأردن يسجل أكبر تحسن عربيا في نتائج "بيزا" 2025
- عبابنة: الأردن من بين الدول القليلة التي تحسن أداء طلبتها في الرياضيات والعلوم والقرائية
- عبابنة: تحسن أداء طلبة الأردن في الرياضيات والعلوم والقرائية مقارنة بدورة 2022
قال رئيس المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية الدكتور عبدالله عبابنة. الثلاثاء. إن الأردن حقق تحسنا مهما في أداء طلبته في مجالات العلوم والرياضيات والقرائية في دورة 2025 من البرنامج الدولي لتقييم الطلبة "بيزا". مقارنة بدورة 2022. ليكون من بين الدول القليلة المشاركة التي سجلت تحسنا في المجالات الثلاثة.
وأضاف عبابنة. خلال مؤتمر صحفي لإعلان نتائج الأردن في البرنامج الدولي لتقييم الطلبة "بيزا" 2025. أن مقدار التحسن في أداء الطلبة الأردنيين كان الأكبر على مستوى الدول العربية المشاركة التي تتوفر لديها بيانات للمقارنة.
وأوضح أن نتائج الدورة السابعة من الدراسة. التي شاركت فيها 91 دولة. أظهرت تحسنا واضحا ومهما في أداء طلبة الأردن في المجالات الثلاثة. مشيرا إلى أن ترتيب المملكة تقدم بين الدول المشاركة مقارنة بدورة 2022.
وتقيس دراسة "بيزا" قدرة الطلبة في سن 15 عاما على توظيف المعارف والمهارات التي يمتلكونها في مواقف حياتية حقيقية. وتعد من أبرز الدراسات الدولية لتقييم أداء الأنظمة التعليمية.
وأشار عبابنة إلى أن التحسن الذي سجلته المدارس الحكومية. بما فيها مدارس وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية ومدارس الثقافة العسكرية. كان الأعلى على مستوى السلطات التعليمية في الأردن. مقارنة بمدارس الأونروا وقطاع التعليم الخاص.
وقال إن الفجوة بين أداء مدارس الذكور ومدارس الإناث. وكذلك بين مدارس الريف والبادية. تقلصت بشكل واضح في دورة 2025.
وأضاف أن أداء طلبة مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز كان الأعلى بين الفئات التعليمية في الأردن. متجاوزا المتوسط الدولي ومتوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية "OECD".
ووصف عبابنة النتائج بأنها "مؤشر إيجابي مهم" على تعافي أداء طلبة الأردن مقارنة بدورة 2022. التي قال إنها جاءت في ظل تداعيات جائحة كورونا. معتبرا أن النتائج تشكل حافزا لمواصلة هذا المسار في الدورات المقبلة وتثبيت التحسن كمسار مستدام.
وأكد أهمية وضع القرائية في "بؤرة العناية". باعتبارها مفتاحا للتعلم. والعمل على مواصلة تطوير أداء الطلبة فيها.
وعزا عبابنة التحسن إلى جهود وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية والسلطات التعليمية في رفع جاهزية الميدان التربوي. والمتابعة المستمرة. وتعريض الطلبة لنماذج متطورة والتدريب عليها. إضافة إلى زيادة الوعي بأهمية الدراسات والتقييمات الدولية.
المملكة
