روسيا تعزز هيمنتها على سوق اليورانيوم العالمي رغم القيود الغربية
كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة سي اس ايه الاستشارية عن تنامي نفوذ روسيا في سوق اليورانيوم العالمي بشكل لافت رغم محاولات التضييق الغربية. واظهرت التقديرات ان حصة روسيا في هذا القطاع الحيوي قد ترتفع لتصل الى 36% بحلول العقود القادمة في حال استمرت وتيرة الانتاج الحالية.
واوضح غاريت هايوود مدير المشاريع الخاصة في الشركة ان اعتماد الدول الغربية على اليورانيوم الروسي مرشح للوصول الى مستويات حرجة تشبه الى حد كبير ارتهانها السابق لمصادر الطاقة التقليدية الروسية. وبين ان هذا النمو الروسي يتزامن مع ازمة معروض عالمية ناتجة عن نقص الاستثمارات وتأخر منح تراخيص التنقيب في حقول جديدة تزامنا مع زيادة الطلب الدولي على الطاقة النووية.
واضافت التقارير ان روسيا تواصل استراتيجيتها التوسعية عبر تطوير مشاريع تعدين في دول افريقية مثل تنزانيا وناميبيا والنيجر لتعزيز حضورها في سلاسل التوريد العالمية. واشار الخبراء الى ان مؤسسة روساتوم الروسية تتمتع بقدرات فريدة لا تتوفر لدى منافسيها كونها تمتلك دورة وقود نووي متكاملة تشمل الاستخراج والتخصيب وتصميم المفاعلات وادارة النفايات المشعة.
وذكرت المصادر ان القيود التي فرضها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الامريكية لم تنجح في عزل روسيا تماما عن سوق الوقود النووي. واكدت ان روساتوم لا تزال موردا رئيسيا للمفاعلات الغربية التي تعتمد بشكل كبير على الخبرات والمنتجات الروسية لضمان استمرار عملياتها في توليد الكهرباء.
