مصر تدرس خيارات المفاعلات النووية العائمة مع روسيا لتعزيز الطاقة
كشفت تقارير حديثة عن توجه مصري لاستكشاف تقنيات المفاعلات النووية العائمة كخيار استراتيجي مستقبلي لتعزيز قدرات توليد الكهرباء وتحلية المياه. وأوضحت المباحثات الجارية مع الجانب الروسي ممثلا في شركة روساتوم إمكانية الاستفادة من هذه التكنولوجيا المبتكرة التي تعتمد على مفاعلات مدمجة يتم تثبيتها على منصات بحرية خاصة.
وبينت الشركة الروسية أن هذه المفاعلات توفر حلولا مثالية للمناطق الساحلية والمواقع الصناعية النائية التي تعاني من ضعف البنية التحتية للطاقة. وأضافت أن هذه المحطات تتميز بقدرتها على العمل باستقلالية تامة عن الظروف الجوية مما يجعلها مصدرا موثوقا للطاقة النظيفة بعيدا عن متطلبات البناء التقليدي على اليابسة.
وأظهرت البيانات الفنية أن روسيا تمتلك الريادة في هذا المجال عبر محطة اكاديميك لومونوسوف التي تستخدم مفاعلات متطورة. وأشار الخبراء إلى أن الجيل الجديد من هذه التقنية والذي يعتمد على مفاعلات ريتم 200 يوفر كفاءة تشغيلية عالية وعمرا افتراضيا طويلا مع سهولة في عمليات الصيانة الدورية.
وذكرت مصادر مطلعة أن مصر تضع هذه التقنية ضمن استراتيجيتها طويلة الأمد بجانب مشروع محطة الضبعة النووية. وأوضحت أن الهدف من التوجه نحو المفاعلات العائمة هو تأمين احتياجات المدن الساحلية والمشروعات التنموية الكبرى على سواحل البحرين المتوسط والاحمر بالطاقة اللازمة والمياه المحلاة لضمان استدامة النمو الاقتصادي.
