اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حقيقة خرافة النوم ثماني ساعات وماذا يقول العلم عن جودة الراحة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسات علمية حديثة أن الاعتقاد الشائع بضرورة حصول الانسان على ثماني ساعات من النوم يوميا لا يعدو كونه خرافة تفتقر الى الدليل العلمي القاطع. وأوضحت البيانات المستمدة من مجالات الانثروبولوجيا وعلم الوراثة أن متوسط ساعات النوم الطبيعي للبشر يميل الى أن يكون أقل من ذلك بكثير دون أن يؤثر ذلك على كفاءة الجسم الحيوية.

وأظهر الباحثون في دراستهم التي شملت مجتمعات تعيش أنماط حياة تقليدية دون تأثيرات التكنولوجيا الحديثة مثل قبائل الهادزا والسان والتسيماني أن أفراد هذه المجموعات ينامون ما بين 6.4 و7.1 ساعة فقط. وبينت النتائج أن هذا النمط من النوم يتوافق بشكل وثيق مع الضوء الطبيعي ودورات الشروق والغروب، وهو ما يختلف جذريا عن العصر الحديث الذي تتدخل فيه الشاشات والضوضاء في جودة النوم.

وقال الخبراء إن فكرة الثماني ساعات ظهرت كمنتج اجتماعي خلال القرن التاسع عشر في ظل تنظيم ساعات العمل والراحة، وليس بناء على قياسات فسيولوجية دقيقة. وأضافوا أن الفرق الجوهري بين الماضي والحاضر يكمن في نمط النوم وتوقيته وليس في اجمالي عدد الساعات، حيث باتت العوامل البيئية مثل الضوء الاصطناعي هي المسبب الرئيسي لاضطرابات النوم لدى سكان المدن.

وأشار العلماء الى دور العوامل الوراثية في تحديد احتياجات النوم الفردية، موضحين أن بعض الاشخاص يمتلكون طفرات جينية مثل جين DEC2 تتيح لهم الاكتفاء بست ساعات من النوم مع التمتع بصحة ممتازة. وخلصت الدراسة الى أن التركيز يجب أن ينصب على انتظام مواعيد النوم وتوفير بيئة ملائمة من حيث الحرارة والهدوء بدلا من الانشغال بالرقم السحري الذي يتداوله الكثيرون.

تصميم و تطوير