اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخاطر الوكيل الذكي كيف يتحول مساعدك الرقمي الى ثغرة امنية خطيرة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير تقنية حديثة ان الوكيل الذكي الذي يعتمد عليه الموظفون والمديرون في تنفيذ المهام اليومية بات يمثل واحدة من اخطر الثغرات في الانظمة الادارية الحديثة. واظهرت التحليلات ان ما كان ينظر اليه كاداة لتعزيز الكفاءة والسرعة تحول الى نقطة ضعف استراتيجية يمكن استغلالها من خلال حقن تعليمات خفية في رسائل البريد او المستندات لتحويل هذا الوكيل الى اداة تعمل لصالح المهاجمين.

اوضح خبراء الامن السيبراني ان الهجمات السيبرانية التقليدية كانت تركز على اختراق الجدران النارية او سرقة البيانات. غير ان الجيل الحالي من الهجمات يسعى الى دفع الوكيل الذكي لاتخاذ قرارات خاطئة او تنفيذ عمليات غير مخولة نيابة عن المستخدم. وبينت الدراسات ان هذه الانظمة التي تمتلك صلاحيات واسعة للتعامل مع البريد والعمليات المصرفية دون تدخل بشري اصبحت هدفا رئيسيا لتقنية حقن الاوامر التي تستغل صعوبة الفصل بين التعليمات الموثوقة والبيانات الضارة.

واشار باحثون في شركة زد سكيلر الى نتائج تجارب ميدانية اظهرت ان نماذج ذكاء اصطناعي كبرى تعرضت للتضليل ودفعت لتنفيذ عمليات دفع مالية خبيثة بعد تلقي اوامر محقونة عبر صفحات ويب. واكدت تقارير اخرى ان الوكلاء المخترقين يستمرون في العمل بصلاحياتهم الكاملة مما يسهل على المهاجمين تنفيذ عمليات فدية او الوصول الى قواعد البيانات الحساسة دون ان يكتشف النظام ذلك.

واضافت البيانات الرقمية ان المؤسسات تعاني من فجوة كبيرة في الحماية حيث تشير التقديرات الى ان 88 بالمئة من الشركات التي تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي تعرضت لحادث امني واحد على الاقل. وبينت ان السبب الرئيسي يعود الى منح الوكلاء صلاحيات وصول موسعة تفوق الحاجة الفعلية للمهام الموكلة اليهم.

ونصحت جهات تنظيمية دولية في وثائق ارشادية حديثة بضرورة تبني نهج الحذر وعدم منح الوكلاء صلاحيات واسعة النطاق خاصة فيما يتعلق بالبيانات الحساسة. واوصت بضرورة وجود انسان ضمن حلقة اتخاذ القرار في المعاملات المالية الحساسة مع فرض هوية رقمية مرتبطة بصلاحيات قصيرة الامد يتم التحقق منها بشكل دوري لمنع اي استغلال للثقة بين الانظمة.

تصميم و تطوير