الملك خلال مقابلة مع "شينخوا" الصينية: الأردن يواصل المضي قدما في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
قال جلالة الملك عبدﷲ الثاني. إنه على الرغم من عقود عدم الاستقرار التي توالت على الإقليم. يواصل الأردن المضي قدما في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي. وهي خارطة طريق تمتد حتى عام 2033 وتركز على الازدهار وتحسين جودة الحياة. وتحقيق نمو شمولي وطويل الأمد من خلال شراكات استراتيجية.
وأضاف جلالته. خلال مقابلة صحفية مع وكالة الأنباء الرسمية لجمهورية الصين الشعبية "شينخوا". نشرت الاثنين باللغات الصينية والإنجليزية والعربية. أن خطة التحديث الاقتصادي قائمة على أن وجود قطاع عام كفؤ يوظف القدرات الرقمية متطلب أساسي لتعزيز التنافسية الاقتصادية وجذب الاستثمارات.
وأكد أن الأردن أحرز تقدما كبيرا في رقمنة الخدمات الحكومية. وتتمثل إحدى أولوياته الرئيسية بدمج الذكاء الاصطناعي في الإدارة العامة لتبسيط الإجراءات. وبالتالي. تسهم هذه الجهود في دفع عجلة التحول الرقمي للقطاع العام الأردني باعتباره أساسا لاقتصاد حديث وتنافسي.
وأضاف: "يتمتع الأردن بموقع متميز يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير. ويمكن للاستثمارات الصناعية الصينية البناء على هذا والاستفادة من مواردنا الطبيعية. والقوى العاملة الماهرة. وبيئة الأعمال المستقرة. والموقع الاستراتيجي. والشبكة الواسعة من اتفاقيات التجارة الحرة".
وأشار إلى أن الاستدامة تعد أحد الركائز الثلاث لرؤية التحديث الاقتصادي. ويعد قطاع الطاقة أفضل مثال على هذا التقدم: فقد ارتفعت حصة الطاقة المتجددة من إجمالي الطاقة المولدة من أقل من 1% قبل عشر سنوات إلى حوالي 27% اليوم. مع هدف الوصول إلى 40لإ بحلول عام 2035. وللحفاظ على هذا الزخم. يستثمر الأردن في دعم البنية التحتية للطاقة المتجددة. بما في ذلك مجموعة من مشاريع لتوليد الطاقة المتجددة وتخزينها بطاقة إجمالية تقارب 1 غيغاواط. وتمثل فرصا استثمارية تزيد قيمتها عن مليار دولار.
وتابع جلالته: "من الأولويات الرئيسية الأخرى تعزيز النمو السياحي المستدام ذي القيمة العالية. والهدف هنا لا يقتصر على مضاعفة أعداد الزوار فحسب. بل يشمل تنويع أسواق السياح. وتشجيع الإقامة لفترات أطول. وتحسين الربط الجوي. وضمان تحقيق فوائد أكبر للمجتمعات المحلية. كما ينبغي أن يدعم التعاون في مجال السياحة توفير فرص عمل للأردنيين. ويسهل نقل المعرفة. ويحمي التراث الثقافي والطبيعي للأردن. ونتطلع إلى تعزيز الربط الجوي مع الصين باعتبارها أحد أهم شركائنا العالميين وأحد الأسواق المستهدفة الرئيسية للسياحة الواردة والصادرة".
وأضاف: "هناك كما نرى إمكانات كبيرة لتعميق التعاون مع الصين من خلال ترسيخ مكانة الأردن كوجهة مميزة للتصوير السينمائي وصناعة الأفلام الصينية. استنادا إلى قدراتنا الإنتاجية ذات المستوى العالمي ومواقع التصوير الفريدة في المملكة".
