اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سونو تطلق تقنية العلامة المائية لضبط انتاج الموسيقى عبر الذكاء الاصطناعي

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت شركة سونو المتخصصة في توليد الموسيقى عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي عن خطة استراتيجية تهدف الى تطبيق معايير متقدمة للعلامات المائية والبصمات الرقمية على كافة الاعمال التي تنتجها نماذجها. وبينت الشركة ان هذا التحرك ياتي في اطار جهودها لتعزيز الشفافية الرقمية والحد من ظاهرة انتشار المحتوى المولد اليا بشكل عشوائي على منصات البث العالمية.

واوضح مايكي شولمان الرئيس التنفيذي للشركة ان الهدف الجوهري من هذه الخطوة هو دعم الابداع البشري في المقام الاول مع مواجهة التحديات التقنية والقانونية التي فرضها الانتشار المتسارع للموسيقى المصنعة برمجيا. واضاف ان البصمة الرقمية التي تعمل سونو على دمجها لا يمكن للمستمع العادي تمييزها بالاذن البشرية بل هي اشارة تقنية تتيح للمنصات تتبع مصدر التسجيل والتحقق من ملكيته.

وذكرت التقارير ان هذه المبادرة تاتي استجابة لمشكلة اغراق منصات البث بملايين المقاطع منخفضة الجودة التي يتم انتاجها بتكلفة زهيدة بهدف التلاعب بعوائد الاستماع. واظهرت الابحاث الحديثة ان ادوات الكشف التقليدية تفقد دقتها في حال كانت المقاطع الموسيقية قصيرة او مدمجة مع اصوات اخرى مما دفع سونو للتعاون مع شركات التوزيع لفرض رقابة اكثر صرامة على المحتوى المزعج.

وبينت الشركة ان رؤيتها تتجاوز مجرد وضع اشارات تعريفية بل تسعى لتثبيت معايير صناعية جديدة تفرق بين الاعمال التي انتجها الذكاء الاصطناعي بالكامل وتلك التي استخدمت التقنية كاداة مساعدة فقط للمبدعين. واشار خبراء في قطاع الموسيقى الى ان هذا التوجه يتماشى مع توصيات الاتحاد الدولي للصناعة الفونوغرافية الذي يسعى لتوحيد نظام العلامات المميزة للمحتوى المصطنع عالميا.

واوضحت سونو ان التحدي الاكبر يكمن في ضمان صمود هذه العلامات المائية امام عمليات الضغط والتحويل الرقمي التي قد يتعرض لها الملف الصوتي لاحقا. واضافت الشركة ان النجاح الحقيقي لهذه التقنية سيقاس بقدرتها على حماية حقوق الفنانين ومنع الاحتيال دون ان تتحول الى اداة تقيد مساحة التجارب الموسيقية الجديدة او تحد من حرية التعبير الفني للمستخدمين.

تصميم و تطوير