دعوات روسية لتعزيز الشراكة الاقتصادية وتوسيع التبادل التجاري مع المغرب
دعا السفير الروسي لدى الرباط الى ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لرفع مستويات التبادل التجاري بين البلدين مشيرا الى ان الامكانات المتاحة تتجاوز بكثير الواقع الحالي للعلاقات الاقتصادية. واوضح ان حجم التعاون القائم لا يزال دون طموحات الشراكة السياسية المتميزة التي تجمع بين الطرفين مما يتطلب خططا عملية لتعزيز التدفقات التجارية.
واضاف السفير ان الشركات الروسية تواصل توريد مجموعة واسعة من المنتجات الى السوق المغربية تشمل المواد الخام والمنتجات الزراعية والكيماوية والاسمدة. وكشف ان هناك تركيزا خاصا على قطاع المستحضرات الصيدلانية بما في ذلك ادوية الانسولين والعلاجات المضادة للاورام واللقاحات والمبيدات الحشرية لضمان تلبية احتياجات السوق المحلي.
وبين ان العمل يجري حاليا على تنويع سلة الصادرات الروسية عبر اعتماد معايير شهادة الحلال مما سيفتح افاقا استثمارية وتجارية جديدة تعزز من جاذبية المنتجات الروسية في المغرب. ولفت في الوقت ذاته الى ان المغرب يلعب دورا محوريا كمصدر رئيسي للفواكه والخضروات والمأكولات البحرية عالية الجودة الى روسيا وهي منتجات تحظى بطلب متزايد وثقة كبيرة من قبل المستهلك الروسي.
وشدد السفير على ان تعزيز التعاون التجاري يمثل اولوية للمرحلة المقبلة بهدف استغلال الفرص الكامنة التي لم يتم تفعيلها بالشكل الكافي حتى الان. واكد ان تقارب الرؤى السياسية يجب ان ينعكس بشكل اكبر على الارقام التجارية لترسيخ شراكة استراتيجية مستدامة تعود بالنفع على اقتصاد البلدين.
