اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فجوة المرض عالميا وفلسطين الاستثناء الابرز في مؤشرات الصحة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسات حديثة شملت اكثر من مائتي دولة عن وجود فجوة متزايدة بين متوسط العمر المتوقع وعدد السنوات التي يقضيها الانسان في حالة صحية جيدة. واظهرت النتائج ان التطور في انظمة الرعاية الصحية ساهم في زيادة عمر البشر عالميا لكنه لم يضمن بالضرورة تحسين جودة حياتهم في السنوات الاخيرة.

وبين الباحثون ان ظاهرة فجوة المرض باتت تشكل تحديا عالميا حيث يرتفع متوسط العمر المتوقع دون مواكبة مماثلة في سنوات الصحة. واوضحت البيانات ان سنغافورة تتصدر القائمة بمتوسط عمر يتجاوز خمسة وثمانين عاما الا ان مواطنيها يقضون اكثر من احد عشر عاما من حياتهم في حالة اعتلال صحي.

واضافت الدراسة ان هناك مفارقة واضحة بين الجنسين حيث تعيش النساء فترات اطول من الرجال لكنهن يواجهن في المقابل سنوات اكثر من التدهور الصحي. وذكر التقرير ان الولايات المتحدة تسجل اعلى معدلات قضاء الوقت في حالة صحية سيئة بما يصل الى اربعة عشر عاما تليها استراليا وكندا.

واشار المختصون الى ان فلسطين تعد الاستثناء الوحيد عالميا في هذا المسار التنازلي لمؤشرات الصحة العامة مقارنة بمتوسط العمر. وقال الخبراء ان العوامل الرئيسية التي تؤدي الى تراجع الصحة في المراحل المتقدمة من العمر تشمل اضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي والامراض النفسية اضافة الى السكري وضغط الدم وامراض القلب.

وختم الباحثون بالتأكيد على ان النجاح الحقيقي في السياسات الصحية لا يقاس فقط بطول العمر بل بضمان جودة الحياة وخلو السنوات الاخيرة من الامراض المزمنة لضمان عيش الافراد بحيوية ونشاط بعيدا عن صراعات المرض المستمرة.

تصميم و تطوير