لولا دا سيلفا يحذر من تداعيات الرسوم الجمركية الامريكية على اقتصاد البرازيل
كشف الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا عن رفضه القاطع للرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الادارة الامريكية على الصادرات البرازيلية واصفا اياها بالخطأ الاستراتيجي الذي يهدد الشراكة الاقتصادية بين البلدين. واوضح لولا في مقال صحفي ان هذه الاجراءات ستؤدي الى رفع اسعار السلع والمنتجات للمستهلك الامريكي بشكل مباشر.
واضاف الرئيس البرازيلي ان الادارة الامريكية اقرت رسوما تتراوح ما بين 12.5 بالمئة و37.5 بالمئة على الواردات البرازيلية رغم الجهود الدبلوماسية والوثائق التي قدمها شخصيا للرئيس الامريكي دونالد ترمب. وبين ان هذه السياسات ستطال قطاعات حيوية مثل الغذاء والمنسوجات والاثاث وقطع غيار السيارات مما يزيد الاعباء المالية على المواطن في الولايات المتحدة.
واشار لولا الى ان بيانات منظمة غلوبال تريد اليرت تضع البرازيل في مرتبة متقدمة ضمن الدول الاكثر تضررا من الرسوم الجمركية الامريكية بعد الصين. ولفت الى ان الصادرات البرازيلية الى السوق الامريكية انخفضت الى مستويات قياسية لم تشهدها منذ تسعينيات القرن الماضي وهو ما يهدد بخلل في سلاسل الامداد ويدفع الشركات البرازيلية للبحث عن شركاء تجاريين بدلاء.
واكد لولا ان بلاده تظل حريصة على استمرار الحوار البناء مع واشنطن لكنه شدد في الوقت ذاته على ان قرار البرازيل الاقتصادي والسياسي يجب ان يبقى بيد ابنائها دون اي تدخلات خارجية او تبعية لاي طرف دولي.
