تحذيرات من جيه بي مورغان حول تاثير النفط والنينيو على التضخم العالمي
كشف بنك جيه بي مورغان عن توقعات مقلقة بشان مسار التضخم العالمي في ظل تزامن ارتفاع اسعار الطاقة مع التداعيات المحتملة لظاهرة النينيو المناخية. واوضح البنك في تقرير حديث ان هذا المزيج قد يعيق جهود السيطرة على الاسعار ويؤخر تراجع التضخم بشكل ملموس خلال الفترة المقبلة.
وبين التقرير ان صدمة اسعار النفط والنينيو من المرجح ان تضيف نحو 0.3 نقطة مئوية الى معدل التضخم العالمي. واظهرت التحليلات وجود احتمالية مرتفعة تصل الى 81 بالمئة لتحول ظاهرة النينيو الحالية الى موجة فائقة القوة قبل نهاية العام مما يزيد من الضغوط على الاقتصاد العالمي.
واضاف المحللون ان تضخم اسعار الغذاء قد يشهد قفزة تصل الى 0.7 نقطة مئوية في ذروة تاثير هذه الظاهرة المناخية. واشاروا الى ان هذا التاثير قد يتضاعف ليصل الى 1.5 نقطة مئوية في حال استمرت تكاليف الطاقة عند مستويات مرتفعة بسبب تاثيرها المباشر على سلاسل الامداد وتكاليف الاسمدة والوقود.
وذكر البنك ان الاسواق الناشئة مثل الهند واندونيسيا والبرازيل ستكون الاكثر تضررا من هذه التطورات نظرا لثقل وزن الغذاء في سلة انفاق الاسر. وموضحا ان الاقتصادات المتقدمة ستواجه ضغوطا اقل حدة ولكنها ستظل عرضة لارتفاع تكاليف الطاقة.
وخلص التقرير الى ان توفر مخزونات الحبوب العالمية قد يساهم في تخفيف حدة الازمة. ومع ذلك اكد البنك ان استمرار التقلبات في اسواق الطاقة بالتوازي مع الظروف المناخية القاسية قد يفتح الباب لموجة جديدة من ارتفاع اسعار الغذاء عالميا.
