توقعات بانخفاض اسعار الذهب عالميا تحت ضغط السياسة النقدية
كشفت تقارير اقتصادية حديثة عن سيناريو مرجح يتضمن تراجع اسعار الذهب لتكسر حاجز 4000 دولار للاونصة في ظل متغيرات السوق الحالية. واوضحت الخبيرة الاقتصادية بوبتسوفا ان استمرار التوترات الاقليمية وارتفاع اسعار النفط يفرضان ضغوطا تضخمية تدفع البنوك المركزية نحو التمسك بسياسات نقدية متشددة وهو ما يضعف جاذبية المعدن الاصفر في المدى القصير.
واضافت بوبتسوفا ان تحركات الذهب في الوقت الراهن باتت تستجيب للمعطيات الاقتصادية الكلية بشكل اكبر من تأثرها بالمخاطر الجيوسياسية التي اصبحت الاسواق اقل حساسية تجاهها. وبينت ان تولي كيفن وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي مع استمرار صدمات اسعار الطاقة يعزز من قوة الدولار ويضغط بدوره على اسعار الذهب التي بدأت تشهد تراجعا في الطلب الاستثماري.
واشارت المحللة الى ان البنوك المركزية بدأت في تبطئة وتيرة شراء الذهب في حين يراقب المستثمرون عن كثب بيانات التضخم في الولايات المتحدة واوروبا. واوضحت ان استمرار الفيدرالي في تشديد سياسته النقدية سيشكل ضغطا مستمرا على المعدن النفيس بينما قد تؤدي بوادر الركود الاقتصادي لاحقا الى تغيير مسار السوق وتعزيز الطلب على الذهب كملاذ امن.
وتابعت ان سعر الذهب شهد تراجعا ملحوظا خلال الفترة الماضية ليصل الى مستويات تقارب 4136 دولارا للاونصة مقارنة ببدء العام. وخلصت الى ان مراقبة مسار اسعار النفط وتطورات السياسة النقدية العالمية تظل المفتاح الاساسي لفهم اتجاهات اسعار الذهب في المرحلة المقبلة.
