اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مايكروسوفت تطلق شريحة مايورانا 2 وتغير قواعد الحوسبة الكمية

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت شركة مايكروسوفت النقاب عن شريحة مايورانا 2 التي تعد قفزة نوعية في مسار الحوسبة الكمية. وأظهرت الشركة من خلال هذا الابتكار قدرة فائقة على تجاوز عقبات الاستقرار التي واجهت الباحثين لعقود. مبينا ان الهدف الاساسي يتجاوز مجرد زيادة عدد الكيوبتات ليشمل تحسين طبيعتها وحمايتها من التشويش.

واوضحت الشركة ان الشريحة الجديدة تحقق زيادة تصل الى 1000 ضعف في موثوقية الكيوبتات مقارنة بالاجيال السابقة. واضافت ان متوسط زمن الاحتفاظ بالحالة الكمية وصل الى 20 ثانية في بعض النماذج التجريبية. وهو ما دفعها لتسريع خطتها الزمنية لبناء حاسوب كمي قابل للتوسع بحلول عام 2029.

وكشفت مايكروسوفت عن اعتمادها على الكيوبتات الطوبولوجية بدلا من الكيوبتات التقليدية لضمان استقرار اكبر. واشارت الى ان تصميم الشريحة تضمن استبدال الالمنيوم بالرصاص واستخدام مواد شبه موصلة متطورة لتعزيز الفجوة الطوبولوجية. وقالت ان هذه الهيكلية تسمح بدمج اعداد كبيرة من الكيوبتات مستقبلا.

واضافت الشركة ان دور الذكاء الاصطناعي كان محوريا في تطوير مايورانا 2 عبر منصة مايكروسوفت ديسكفري. واوضحت ان الذكاء الاصطناعي ساهم في تحليل عقدين من البيانات البحثية واختيار المواد المثالية. مبينا ان هذه التقنية قلصت زمن التجارب المخبرية من اسابيع الى ساعات معدودة.

واظهر الواقع التقني ان الشريحة ما تزال في مرحلة مختبرية وتتطلب ظروفا تبريد قاسية جدا. واوضحت الشركة ان التوقعات تشير الى امكانية استخدام هذه الحواسيب في تطبيقات معقدة كالكيمياء والطب وتطوير الذكاء الاصطناعي بمجرد تجاوز التحديات الهندسية الحالية.

وقال مراقبون ان المجتمع العلمي لا يزال يتطلع الى مزيد من التحقق المستقل لنتائج مايكروسوفت. واضافت الشركة انها واثقة من منهجها العلمي وقدمت بياناتها لجهات بحثية معتمدة. مؤكدة ان مايورانا 2 تمثل تغييرا جوهريا في فلسفة الحوسبة من الاعتماد على البرمجيات التصحيحية الى تحسين العتاد الفيزيائي نفسه.

تصميم و تطوير