هاباغ لويد تحذر من فرض رسوم على مضيق هرمز وتصف الخطوة بالخطأ الفادح
حذرت شركة الشحن الالمانية العملاقة هاباغ لويد من ان التوجه نحو فرض رسوم مالية على عبور السفن في الممرات المائية الدولية يعد خطأ فادحا قد يلقي بظلاله السلبية على حركة التجارة العالمية. وجاء هذا الموقف في اعقاب اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن خطط تهدف لفرض حصار بحري جديد على ايران مع تحصيل رسوم تصل الى عشرين بالمئة على كافة الشحنات التي تمر عبر مضيق هرمز.
واكدت الشركة في بيان لها انها تجد صعوبة بالغة في تقدير الاثار المالية المترتبة على هذا التوتر المتصاعد في منطقة الخليج على اعمالها اللوجستية. واضافت ان حالة عدم اليقين تسيطر على قطاع الشحن الدولي بانتظار توضيحات رسمية حول كيفية تطبيق هذه الاجراءات المعلنة.
وبينت المنظمة البحرية الدولية التابعة للامم المتحدة موقفها الرافض لهذه الخطوات موضحة ان القوانين الدولية لا تمنح اي اساس قانوني لفرض رسوم الزامية مقابل العبور في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية. واشارت المنظمة الى انها تتابع التصريحات الاخيرة بجدية وتنتظر تفاصيل اضافية حول النوايا الامريكية المعلنة.
واظهرت بيانات السوق تأثرا فوريا بالتوترات الجيوسياسية حيث سجلت اسعار النفط ارتفاعا ملحوظا في الاسواق العالمية. واوضحت مؤشرات التداول صعود العقود الاجلة لخام برنت بنسبة تجاوزت اربعة بالمئة لتصل الى مستويات قياسية جديدة وسط مخاوف المستثمرين من تعطل امدادات الطاقة عبر الممر الحيوي الذي يشهد مواجهة متصاعدة.
وكشفت مصادر في قطاع الشحن عن مخاوف عميقة لدى الشركات العاملة في هذا المجال متسائلة عن الجدوى الامنية لهذه القرارات والضمانات التي قد تقدمها الادارة الامريكية لحماية الملاحة بدلا من فرض اعباء مالية اضافية على حركة التجارة البحرية.
