اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قمة مصرية فرنسية في القاهرة لبحث تداعيات التصعيد الاقليمي وازمة غزة

{title}
أخبار دقيقة -

تصدرت ملفات التوتر الاقليمي وتداعيات الحرب على ايران مباحثات القمة المصرية الفرنسية التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره ايمانويل ماكرون في القاهرة، حيث استعرض الجانبان الجهود الدولية لاحتواء التصعيد وضمان استقرار المنطقة.

اكد الرئيس السيسي خلال اللقاء ان العلاقات بين البلدين تشهد مرحلة استراتيجية متقدمة، مشددا على اهمية تعزيز التعاون الثنائي في قطاعات التجارة والاستثمار والصناعة بما يحقق مصالح الشعبين المصري والفرنسي ويدعم التنسيق مع الاتحاد الاوروبي.

واظهر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حرص بلاده على تعميق الشراكة الاقتصادية مع مصر، مثمنا حجم التبادل التجاري والاستثمارات الفرنسية المتنامية في السوق المصري، ومؤكدا على الدور المحوري للقاهرة في تحقيق التوازن الاقليمي.

وبين السيسي في معرض حديثه عن الاوضاع الامنية خطورة التداعيات الناجمة عن التصعيد الاخير، محذرا من تأثيرات سلبية مباشرة على سلاسل الامداد وحركة التجارة العالمية، ومجددا موقف مصر الثابت في رفض اي مساس بسيادة الدول العربية ومقدراتها.

واوضح الجانبان خلال القمة ضرورة التحرك العاجل تجاه القضية الفلسطينية، حيث شدد السيسي على اهمية تثبيت وقف الحرب في قطاع غزة وتسريع وتيرة ادخال المساعدات الانسانية، مؤكدا انه لا بديل عن حل الدولتين وفق الشرعية الدولية لاقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وكشفت المباحثات عن توافق في الرؤى بشأن ضرورة الحفاظ على استقرار لبنان وتكثيف الجهود الدبلوماسية لايجاد حلول سلمية للازمات الراهنة، مع تعزيز سبل التعاون بين ضفتي المتوسط لتحقيق التنمية المشتركة.

تصميم و تطوير