اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصاعد موجات النزوح في النيل الازرق وتوثيق خسائر بشرية فادحة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير حقوقية واحصائيات حديثة عن تفاقم الازمة الانسانية في ولاية النيل الازرق السودانية نتيجة استمرار الصراع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث سجلت حركة النزوح ارتفاعا مقلقا طال عشرات الالاف من المدنيين منذ مطلع العام الحالي. واظهرت البيانات ان نحو 50 الف شخص اضطروا لترك منازلهم والبحث عن ملاذات امنة في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة.

واوضحت المنظمات المعنية ان الغالبية العظمى من النازحين اتجهت نحو مواقع تجمع غير رسمية بنسبة بلغت 78 بالمئة من اجمالي الاعداد، بينما اضطر اخرون للجوء الى المدارس والمباني العامة او الاستعانة بعائلات مضيفة. وبينت الاحصائيات ان مناطق الكرمك وباو وقيسان كانت الاكثر تضررا، حيث سجلت اعدادا ضخمة من الفارين الذين توجهوا الى مدينة الدمازين ومناطق اخرى داخل الولاية.

واضافت مجموعة محامو الطوارئ في بيان لها ان وتيرة العنف لم تقتصر على النزوح فحسب، بل شهدت تصاعدا في الهجمات الجوية التي استهدفت مركبات مدنية ومواد غذائية. واكدت المجموعة مقتل ما لا يقل عن 36 مدنيا واصابة اكثر من 50 اخرين خلال عشرة ايام فقط، مشيرة الى ان هذه الهجمات طالت الطرق العامة وعطلت وصول الامدادات الحياتية للسكان.

وختمت المصادر الحقوقية تقاريرها بالتحذير من تدهور الاوضاع الانسانية مع استمرار العمليات العسكرية، داعية الى ضرورة توفير ممرات امنة للمدنيين وتسهيل وصول المساعدات الانسانية للمتضررين في كافة انحاء ولاية النيل الازرق التي تشهد حالة من عدم الاستقرار الامني.

تصميم و تطوير