تسريب يكشف قائمة سرية لاقطاب الذكاء الاصطناعي في ملتقى ديالوغ
كشفت وثائق مسربة عن تفاصيل مثيرة تتعلق بملتقيات ديالوغ السرية التي اسسها رجل الاعمال الامريكي بيتر ثيل والتي تضم في عضويتها نخبة من اقطاب التكنولوجيا والسياسة العالميين. واظهرت القوائم المسربة مشاركة اسماء وازنة في قطاع الذكاء الاصطناعي وعلى راسهم ايلون ماسك وسام التمان في تجمعات توصف بانها اكثر سرية من مجموعة بيلدربيرغ الشهيرة.
واوضحت التقارير ان هذا الكشف جاء نتيجة خطأ تقني في موقع الملتقى ادى الى ظهور قائمة الحضور للعام الجاري بشكل علني لفترة وجيزة قبل ان يتم تداولها من قبل ناشطين رقميين. وبينت الوثائق ان الملتقى الذي انطلق لاول مرة منذ سنوات طويلة يهدف الى جمع صناع القرار والمال في منشآت فاخرة لمناقشة قضايا استراتيجية بعيدا عن الاضواء.
واضافت المصادر ان قائمة الحضور شملت شخصيات نافذة مثل غريغ بروكمان وجيسون كون من شركة اوبن اي اي اضافة الى شيفون زيليس وغاريد كوشنر والرئيس السابق لشركة غوغل اريك شميدت. وقالت الوثائق ان الجلسات النقاشية تضمنت مواضيع حساسة ومثيرة للجدل مثل توجيه الحرب العالمية الثالثة وتقنيات ساحة المعركة واعادة الاعتماد على الطاقة النووية.
واكدت التقارير ان الحضور الطاغي لخبراء الذكاء الاصطناعي في هذه التجمعات يعكس الاهتمام المتزايد من قبل النخب العالمية بهذه التقنية التي يراها المشاركون اداة جوهرية لاعادة صياغة المستقبل والتحكم في مفاصل الحياة الحديثة. واظهرت النقاشات ان هؤلاء الاقطاب لا يكتفون بالتطوير التقني بل يمتد طموحهم الى التأثير في السياسات العالمية والتوجهات الاقتصادية الكبرى.
وذكرت جانين ويديل الباحثة في مركز ابحاث الفساد والشبكات الدولية ان هذه التجمعات تمثل تحديا للديمقراطية نظرا لكونها منصة لتشكيل رأي النخبة بعيدا عن الرقابة الشعبية. واوضحت ان التقاء اصحاب النفوذ المالي والتقني والسياسي في مكان واحد يثير مخاوف جدية حول مدى تأثير هذه الاجندات الخاصة على المسار العام للمجتمعات في المستقبل.
