استعراض قوة في مصر ظهور منظومة الدفاع الجوي اس 300 لاول مرة
كشفت القوات المسلحة المصرية عن قدرات عسكرية نوعية خلال مراسم افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد، حيث تصدرت منظومة الدفاع الجوي الروسية بعيدة المدى اس 300 في ام المشهد العسكري في اول ظهور رسمي لها داخل الترسانة المصرية، واظهر العرض العسكري الذي حضره الرئيس عبد الفتاح السيسي جانبا من التطور الكبير في منظومات التسليح التي تتبناها الدولة في اطار استراتيجيتها لتنويع مصادر السلاح.
واكد خبراء عسكريون ان دخول هذه المنظومة المتطورة للخدمة يمثل نقلة نوعية في قدرات الردع الجوي، حيث صممت المنظومة خصيصا لاعتراض الاهداف المعادية على مسافات بعيدة وشاملة، بما في ذلك المقاتلات والطائرات المسيرة وصواريخ كروز والباليستية، موضحين ان هذا الكشف ينهي سنوات من التكهنات حول امتلاك مصر لهذا النوع من الاسلحة الاستراتيجية التي تعزز حماية المجال الجوي الوطني.
واضافت المصادر الميدانية ان العرض تضمن مشاركة فاعلة لمقاتلات ميج 29 المتعددة المهام، والتي نفذت مناورات جوية دقيقة عكست مستوى التدريب العالي للطيارين المصريين، وبينت العروض ان هذه المقاتلات تشكل ركيزة اساسية في سلاح الجو بفضل قدرتها الفائقة على المناورة والتعامل مع الاهداف الارضية والجوية بالتزامن، مع استخدام ذخائر موجهة بدقة متناهية.
واوضحت التقارير العسكرية ان مروحيات مي 24 المعروفة بلقب الدبابة الطائرة شاركت ايضا في الاستعراض، حيث خضعت لبرامج تطوير تقنية رفعت من كفاءتها القتالية لتلائم متطلبات الحروب الحديثة، واشارت التحليلات الى ان هذا التنوع في الاسلحة بين الشرق والغرب يمنح الجيش المصري مرونة عملياتية واسعة في مسارح العمليات المختلفة، ويضمن استمرارية الجاهزية القتالية في ظل التحديات الاقليمية المتسارعة.
وختاما، ياتي افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية ليمثل حلقة وصل هامة في خطة الدولة المصرية لتطوير منظومة القيادة والسيطرة، حيث يعتمد المركز الجديد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والاتصالات المؤمنة لادارة العمليات العسكرية، مما يعزز قدرة الدولة على اتخاذ القرارات السيادية بسرعة وكفاءة عالية في مختلف الظروف.
