مصر وجهة جديدة لهروب المجرمين من اسرائيل
كشفت تقارير اعلامية عبرية عن تحول مصر الى وجهة رئيسية وملاذ آمن للمجرمين الفارين من اسرائيل هربا من الملاحقات القضائية. واظهرت المعطيات ان العشرات من المطلوبين في قضايا جنائية خطيرة كالقتل والابتزاز استغلوا القرب الجغرافي للحدود المصرية للتواري عن الانظار والعيش بحرية بعيدا عن قبضة القانون.
واوضحت التقارير ان هؤلاء المجرمين يعتمدون على استغلال الثغرات في اجراءات العبور قبل صدور اوامر اعتقال رسمية بحقهم. واضافت ان الفارين ينجحون في الوصول الى سيناء ومن ثم الانتقال الى القاهرة او الاسكندرية او الاقصر حيث تتوفر لهم ظروف معيشية مريحة بتكلفة زهيدة تتيح لهم البقاء لفترات طويلة دون لفت الانظار.
وبينت التحليلات ان غياب التعاون الامني المشترك بين الشرطة الاسرائيلية ونظيرتها المصرية يمنح هؤلاء المطلوبين شعورا بالحصانة. واشارت الى ان المجرمين يستغلون فترة وجودهم في مصر لتدمير الادلة الجنائية وتضليل التحقيقات الجارية في اسرائيل فضلا عن تهديد الشهود المحتملين من خلال وسطاء لضمان عدم ادانتهم في حال عودتهم.
واضافت ان الوجهة المصرية اصبحت الخيار المفضل بعد ان ضيقت دول اخرى مثل المغرب والامارات الخناق على المجرمين الفارين نتيجة تعزيز التنسيق الامني مع اسرائيل. واوضحت ان المجرمين يندمجون بسهولة في المجتمع المصري بفضل اتقان اللغة العربية مما يجعل من الصعب على السلطات الاسرائيلية تعقبهم في دولة يقطنها ملايين السكان.
وختمت التقارير بالاشارة الى حالة واحدة لافتة لمجرم حاول العودة عبر معبر طابا ظنا منه ان السلطات نسيت امره بعد سنوات من الاختباء ليتم اعتقاله فور وصوله. واكدت ان هذه الحادثة تعد استثناء في ظل صعوبة ملاحقة الفارين الذين يعيشون في العمق المصري بهويات قد تكون مزورة او غير مدرجة على قوائم الترقب.
