الامن السوري يطيح بضابط رفيع متورط بانتهاكات سجن صيدنايا وفرع فلسطين
كشفت وزارة الداخلية في دمشق عن تنفيذ عملية امنية نوعية اسفرت عن اعتقال اللواء السابق علي صالح ذياب، الذي يعد احد ابرز الوجوه العسكرية والامنية في عهد النظام السابق. واوضحت الوزارة في بيان رسمي ان العملية جاءت بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة لتحركات المذكور، مؤكدة ان القبض عليه ياتي في اطار الجهود المستمرة لملاحقة المتورطين في قضايا تمس امن المواطنين وتقديمهم للعدالة.
واضافت التحقيقات الامنية ان اللواء المعتقل شغل منصب رئيس فرع الامن العسكري في مدينة القامشلي لفترة طويلة امتدت لعشرة اعوام، حيث ارتبط اسمه بسلسلة من الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي طالت سكان المنطقة. وبينت السجلات ان ذياب كان من الدائرة المقربة لاهم قادة الاجهزة الامنية في ذلك الوقت، مما منحه نفوذا واسعا في ادارة الملفات الامنية الحساسة.
واظهرت المعلومات المتوفرة ان المسؤول الامني السابق يتحمل مسؤولية مباشرة عن ملاحقة واعتقال اعداد كبيرة من الشباب في محافظتي الحسكة والقامشلي. واوضح البيان ان المعتقلين كانوا يتعرضون لعمليات نقل قسرية وتسليم الى مراكز احتجاز سيئة السمعة، وتحديدا فرع فلسطين وسجن صيدنايا العسكري، حيث ارتبط اسمه بالعديد من القضايا الجنائية والحقوقية التي شكلت علامة فارقة في سجلات الانتهاكات السابقة.
