اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استنفار قبلي واسع في اليمن على خلفية قضية ميرا وادعاءات النسب لصدام حسين

{title}
أخبار دقيقة -

تشهد محافظة الجوف اليمنية حالة من الاستنفار العسكري والقبلي غير المسبوق مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددتها قبائل موالية للشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي لجماعة الحوثي. وتأتي هذه التطورات في سياق ما بات يعرف بـ نكف الكرامة الذي أعلنته القبائل للمطالبة باسترداد حقوق وممتلكات لسيدة تدعى ميرا تدعي أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

أوضحت المصادر القبلية أن الأزمة تفاقمت بعد أن لجأت ميرا إلى الشيخ فدغم وقامت بقص خصلة من شعرها وتقديمها له وهو إجراء يحمل دلالة رمزية عميقة في العرف القبلي اليمني تعني الاستجارة وطلب الحماية والعدالة. وأضافت التقارير أن هذا الفعل ألزم الشيخ والقبائل بالتحرك لنصرة قضيتها واستعادة ما زعمت أنه ممتلكات استولى عليها قيادي حوثي.

كشفت المتابعات الميدانية عن توافد نحو ثمانية آلاف مقاتل إلى منطقة الريان استجابة لنداء النكف. وبينت المصادر أن مهلة العشرة أيام التي منحت لجماعة الحوثي قد انتهت مع تمديدها ليومين إضافيين بوساطة قبلية دون التوصل إلى حل نهائي. وأكد الشيخ فدغم في خطاب موجه للقبائل أن مسار النكف لن يتراجع وأن الهدف هو الوصول إلى صنعاء لاسترداد الحقوق.

أظهرت التحقيقات التي أجرتها سلطات الحوثي في صنعاء رواية مغايرة تماما حيث نفت صحة هوية المرأة وأكدت أن اسمها الحقيقي سمية احمد محمد عيسى الزبيري وهي مواطنة يمنية سبق إدانتها بتهم التزوير وانتحال الصفة. وأضافت السلطات أن هناك أحكاما قضائية سابقة صدرت بحقها بهذا الخصوص.

نفت رغد صدام حسين الابنة الكبرى للرئيس العراقي الراحل بشكل قاطع وجود أي ابنة سرية لوالدها. وقالت في بيان رسمي إن هذه الادعاءات تفتقر إلى الصحة والواقعية داعية وسائل الإعلام إلى تحري الدقة في نقل الأخبار المتعلقة بعائلتها.

تصميم و تطوير