اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصاعد وتيرة الاضرابات في قطاع التجارة الالماني مع تعثر مفاوضات الاجور

{title}
أخبار دقيقة -

تشهد المدن الالمانية موجة جديدة من الاضرابات العمالية في قطاع التجارة، وذلك في خطوة تصعيدية من نقابة فيردي للضغط على ارباب العمل بعد تعثر جولات المفاوضات المتعلقة برفع الاجور. واعلنت النقابة ان آلاف الموظفين سيتوقفون عن العمل يوم الجمعة في عدة مدن رئيسية منها برلين ودورتموند وهامبورغ، مع تنظيم تجمعات مركزية للتعبير عن رفضهم للعروض المالية الحالية.

وقالت سيلكه تسيمر عضو المجلس التنفيذي للنقابة، ان استمرار المماطلة من جانب جهات العمل يضع مستقبل احد اكبر القطاعات الاقتصادية في البلاد امام تحديات حقيقية. واضافت ان النقابة لن تتراجع عن مطالبها، واصفة التعامل الحالي مع حقوق الموظفين بانه غير مسؤول ولا يرقى لطموحات العاملين في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

واوضحت النقابة ان مطالبها تتلخص في زيادة الاجور بنسبة 7 بالمئة، مع تحديد حد ادنى للزيادة الشهرية لا يقل عن 225 يورو لمدة عام واحد. وفي المقابل، بينت جهات العمل ان عرضها الذي يتضمن زيادة بنسبة 2.4 بالمئة في نوفمبر القادم متبوعة بزيادة اخرى في العام التالي هو اقصى ما يمكن تقديمه في اطار اتفاق طويل الامد، وهو ما قوبل بالرفض القاطع من قبل الممثلين العماليين.

وكشفت البيانات ان قطاع التجارة الالماني يضم قاعدة عريضة تصل الى 5.2 مليون عامل، مما يجعل تسوية هذه النزاعات امرا حيويا لاستقرار السوق الداخلي. واظهرت التطورات السابقة ان المفاوضات قد تستغرق وقتا طويلا قبل التوصل الى صيغة توافقية تنهي حالة الاحتقان وتضمن استمرار الخدمات التجارية دون انقطاع، مع ترقب لردود فعل الشركات الكبرى تجاه هذه التحركات العمالية المكثفة.

تصميم و تطوير