مركز القيادة الاستراتيجية الاوكتاغون حصن مصر العسكري الجديد
كشفت التحركات الاخيرة في مصر عن جاهزية عالية لمركز القيادة الاستراتيجية المعروف باسم الاوكتاغون والذي يمثل وزارة الدفاع الجديدة واضخم مقر عسكري لاقدم جيش نظامي في التاريخ. واوضح الخبراء ان هذا الصرح الاستراتيجي ياتي في توقيت حيوي لمواجهة التحديات الوجودية وتطورات الحروب الحديثة التي تتطلب منظومة قيادة فائقة التجهيز ومتكاملة الاذرع.
واضاف المحللون ان مصر ادركت منذ نصر اكتوبر ان حسم المعارك لا يعتمد على السلاح وحده بل على منظومة ادارة عليا قادرة على تقدير الموقف بدقة، حيث كان قصر الطاهرة يمثل في السابق مركز ثقل استراتيجي لادارة العمليات الحربية، بينما يأتي الاوكتاغون اليوم ليرتقي بهذا المفهوم الى مستويات تقنية غير مسبوقة تتماشى مع حروب الجيلين الرابع والخامس التي تعتمد بشكل اساسي على السيطرة المعلوماتية.
وبينت التقارير ان الاوكتاغون يضم في بنيته الموحدة مقر وزارة الدفاع وقادة الافرع الرئيسية للقوات المسلحة والاكاديمية العسكرية، مما يدمج القيادة والسيطرة والتدريب في قلب واحد. واشار المراقبون الى ان المقر يعتمد على احدث تقنيات الاتصالات وانظمة الانذار المبكر، مما يضمن استمرارية العمل الاستراتيجي للدولة في اصعب السيناريوهات الامنية.
واوضحت المصادر ان حماية هذا المقر الاستراتيجي تخضع لمعايير سيادية فائقة، حيث يتم تأمينه بوحدات الحرس الجمهوري ومنظومات دفاعية ذكية ومجسات ارضية متطورة، مما يعكس فلسفة القيادة المصرية في اعادة هندسة الدولة ومسرح العمليات لضمان الامن القومي، مع اختيار الموقع شرق القاهرة ليعبر عن عمق استراتيجي يخدم رؤية مصر المستقبلية في حماية حدودها ومصالحها الحيوية.
