اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ازمة هوية تضرب المنتخب الالماني بعد الخروج المدوي من كأس العالم

{title}
أخبار دقيقة -

تعيش كرة القدم الالمانية حالة من الصدمة العميقة عقب الخروج المبكر للمنتخب الوطني من نهائيات كأس العالم المقامة في اميركا الشمالية. واظهرت الهزيمة الاخيرة امام الباراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32 وجود خلل هيكلي يتجاوز مجرد النتائج الفنية على ارض الملعب. واكدت هذه النتيجة ان الماكينات الالمانية لم تعد تمتلك ذات البريق الذي مكنها من حصد اللقب العالمي اربع مرات في تاريخها.

كشفت الصحافة الالمانية عن حالة من الغضب الشعبي العارم تجاه الاداء الباهت الذي قدمه اللاعبون خلال البطولة. واوضحت تقارير محلية ان المنتخب بات يبتعد بشكل متسارع عن نخبة المنتخبات العالمية التي باتت تتفوق في عمق التشكيلة وجودة المواهب الشابة. واشار المراقبون الى ان الاعتماد على اسماء محدودة لم يعد كافيا في ظل التطور الكبير الذي تشهده منتخبات اخرى مثل فرنسا واسبانيا وانكلترا.

قال المدرب يوليان ناغلسمان في تصريحات بعد المباراة ان الفريق بحاجة الى تغييرات جذرية وشاملة لاستعادة التوازن. وبين ناغلسمان انه مستعد لتحمل المسؤولية ومواصلة العمل اذا ما منحه الاتحاد الالماني الثقة اللازمة. واضاف ان الخروج من البطولة يمثل درسا قاسيا يتطلب وقفة جادة مع الذات وتغيير العقلية التي تدار بها منظومة كرة القدم في البلاد.

أظهر يورغن كلوب وجهة نظر مغايرة تماما حينما شدد على ان الحل لا يكمن في استبدال الاسماء بقدر ما يكمن في اصلاح البنية التحتية والفئات السنية الصغيرة. واوضح كلوب ان المانيا تعيش على امجاد الماضي بينما تتطلب كرة القدم الحديثة عملا قاعديا يبدأ من عمر العاشرة. واشار الى ان المنتخب يفتقد حاليا للهوية التي ميزته تاريخيا مما يجعله عرضة للسقوط امام منتخبات كانت في السابق خارج دائرة المنافسة الكبرى.

بينت الانتقادات الموجهة للجهاز الفني ان الجماهير لم تعد تقبل بالنتائج المتواضعة التي اصبحت تلاحق المانشافت في البطولات الكبرى. واوضحت مجلة كيكر الرياضية ان الخروج من دور الـ32 يعد بمثابة ادانة قاسية لمنظومة عمل لم تعد قادرة على انتاج مواهب تنافس على اعلى المستويات. واضافت ان الحاجة باتت ملحة لإعادة بناء المنتخب على اسس جديدة تعيد للكرة الالمانية هيبتها الدولية المفقودة.

تصميم و تطوير