اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجالية الاردنية في امريكا تجسد الفخر والانتماء خلال المونديال

{title}
أخبار دقيقة -

تعيش الجالية الاردنية في الولايات المتحدة اجواءً استثنائية من الفخر والاعتزاز تزامنا مع المشاركة التاريخية للمنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم. حيث تحولت المدن الاميركية المستضيفة للمباريات الى منصات وطنية نابضة بالاعلام الاردنية والاهزوجة التي تعكس عمق الانتماء للوطن ووقوف الاردنيين صفا واحدا خلف منتخب "النشامى".

ومنذ انطلاق البطولة، حرص ابناء الجالية الاردنية على تنظيم فعاليات جماهيرية وثقافية واجتماعية واسعة، الى جانب التواجد المكثف في المدرجات. مؤكدين ان دعم المنتخب الوطني يمثل واجبا وطنيا ورسالة حضارية تعكس صورة الاردن المشرقة امام العالم. كما انتشرت المبادرات الشعبية التي حملت شعارات مثل "هلا بالنشامى من قلب امريكا"؛ بهدف توحيد جهود ابناء الجالية والعرب المقيمين هناك في مؤازرة المنتخب خلال مشواره المونديالي.

وشهدت عدة مدن اميركية تجمعات كبيرة للجماهير الاردنية، حيث ارتفعت الاعلام الاردنية وتعالت الاهزوجة الوطنية والهتافات التشجيعية. في مشهد جسد وحدة الاردنيين وتلاحمهم خلف منتخبهم الوطني. فيما تحولت بعض الساحات الى مساحات احتفالية تفاعلية تجمع العائلات والشباب في اجواء تعكس الهوية الوطنية والانتماء العميق للاردن.

وفي اطار الحراك المجتمعي للجالية، اسهمت مؤسسات وجمعيات اردنية في تنظيم فعاليات وطنية وثقافية، من ابرزها اقامة "بيت الاردن" في مدينة دالاس. والذي احتضن انشطة متنوعة عكست التراث والثقافة الاردنية، وشكل مساحة جامعة للجماهير لمتابعة مباريات المنتخب ومؤازرته في اجواء وطنية خالصة.

وللفن حضور بارز في دعم "النشامى"، حيث احيا الفنان عمر العبداللات حفلا جماهيريا في مدينة سان فرانسيسكو بحضور حشد كبير من ابناء الجالية الاردنية، وسط اجواء وطنية حماسية اكدت ان المشاركة الاردنية في المونديال تجاوزت حدود المنافسة الرياضية لتصبح مناسبة وطنية جامعة تعزز مشاعر الفخر والانتماء.

وفي مشهد يعكس عمق الارتباط بالوطن، أكد عدد من ابناء الجالية الاردنية، ان وجودهم في المدرجات وحملهم للعلم الاردني، رسالة وفاء ودعم للاعبي المنتخب الوطني، مشددين على ان هذا الانجاز التاريخي زاد من تلاحم الاردنيين في الداخل والخارج. وجعل من المونديال محطة لتعزيز الهوية الوطنية وتقديم صورة حضارية مشرقة عن الاردن وثقافاته.

واكدوا، في اتصالات هاتفية، ان هذه اللحظات تمثل حالة استثنائية من الفخر والانتماء. وفي هذا الاطار، قال خالد مخامرة: "نعيش حالة استثنائية من الفرح والانتماء. دعم المنتخب ليس مجرد تشجيع رياضي، بل رسالة للعالم بأن الاردنيين متوحدون خلف وطنهم وقيادتهم ونشامى المنتخب".

وبيّن مخامرة، ان الجالية الاردنية في الولايات المتحدة استطاعت ان تنقل صورة حضارية عن الاردن من خلال تنظيم فعاليات جماعية ومبادرات شبابية. مؤكدا ان التفاعل الكبير مع مباريات المنتخب يعكس حجم الارتباط العاطفي والوطني بين الاردنيين اينما وجدوا. كما اشار الى ان هذه اللحظات التاريخية ستبقى محفورة في ذاكرة الجالية باعتبارها نموذجا للوحدة الوطنية.

من جهته، قال شارلي مرجي: "وجودنا في المدرجات هو اقل ما نقدمه للوطن وللنشامى. نحن نحمل الاردن في قلوبنا اينما كنا. وهذا المونديال جمعنا على كلمة واحدة: الاردن اولا ودائما".

واضاف مرجي، ان هذه المشاركة التاريخية اعادت احياء الروح الوطنية لدى ابناء الجالية، وجعلت من كل مباراة مناسبة لتجديد العهد بالوقوف خلف المنتخب الوطني. كما اوضح ان التجمعات في المدن الاميركية باتت تشبه ساحات وطنية مصغرة تعكس وحدة الاردنيين رغم البعد الجغرافي.

اما فارس نواف الهلسة، فقال: "في كل مدينة اميركية نلتقي فيها، نشعر وكأننا في عمان او اربد او الكرك. وإن رفع الاعلام الاردنية يشعرنا بالفخر. والنشيد الوطني يوحد القلوب. والنشامى اعادوا لنا روح الانتماء الحقيقي".

واضاف الهلسة، ان هذا التلاحم بين ابناء الجالية يعكس قوة الهوية الاردنية وقدرتها على تجاوز الحدود الجغرافية. موضحا ان دعم المنتخب في المونديال تحول الى رسالة ثقافية تعبر عن حب الاردن والانتماء له. كما اكد ان هذه التجربة عززت الروابط بين الاجيال الجديدة من الاردنيين في الخارج ووطنهم الام.

وتبقى الجالية الاردنية في الولايات المتحدة نموذجاً حيا للتلاحم الوطني، حيث اثبتت ان المسافات لا يمكن ان تبعد الاردنيين عن وطنهم. وان عشق الاردن ومؤازرة "النشامى" يجمعان ابناء الوطن اينما كانوا. في لوحة وطنية تعكس قيم الوفاء والانتماء التي تميز الاردنيين في مختلف انحاء العالم.

تصميم و تطوير