دمشق تحسم الجدل وتؤكد عدم نيتها التدخل العسكري في لبنان
كشف نائب رئيس الوزراء اللبناني طارق متري عن موقف سوري حاسم يقطع الطريق امام الضغوطات الخارجية التي تسعى لزج دمشق في ملفات داخلية لبنانية. واوضح متري في تصريحاته ان الرئيس السوري احمد الشرع ابدى التزاما واضحا بسيادة لبنان واستقلاله رافضا بشكل قاطع اي دور عسكري سوري على الاراضي اللبنانية ومؤكدا ان كل ما يتردد حول تدخل عسكري هو محض افتراء ولا اساس له من الصحة.
واضاف وزير الداخلية اللبناني احمد الحجار ان الاوضاع الميدانية على الحدود اللبنانية السورية طبيعية تماما ولا توجد اي تحشيدات عسكرية غير معتادة. وبين الحجار ان التنسيق الامني والعسكري بين بيروت ودمشق مستمر وبوتيرة عالية للحفاظ على استقرار الحدود المشتركة ومنع حدوث اي خروقات امنية قد تؤثر على السلم الاهلي.
واظهرت التصريحات الاخيرة للرئيس السوري احمد الشرع ارتياحا في الاوساط السياسية اللبنانية حيث اشاد رئيس الحكومة نواف سلام بالموقف الصريح الذي وضع حدا للتكهنات المضللة. واكد الشرع في وقت سابق ان سوريا جزء من الحل في الازمة اللبنانية وليست جزءا من المشكلة مشددا على ان بلاده لا تنوي الانخراط في اي تصعيد عسكري.
واوضح الرئيس السوري في سياق حديثه حول امكانية الحوار مع حزب الله ان دمشق منفتحة على اي مسار يصب في مصلحة لبنان ويحقق المصالح السورية المشتركة. وختم المسؤولون اللبنانيون بالتاكيد على ان حالة التعاون القائمة تعكس رغبة مشتركة في الحفاظ على الهدوء ومنع اي توترات حدودية قد تخدم اجندات خارجية.
