محادثات إسلام آباد تمهد لوقف إطلاق النار وتعيد الاستقرار إلى لبنان
قال عز الدين إن الضغط الحقيقي الذي أدى إلى بدء العمل بوقف إطلاق النار جاء عبر محادثات إسلام آباد، رغم تسجيل بعض حالات التفلت في أماكن محددة. وأضاف أن من الضروري على السلطة العودة إلى خيارات شعبها التي أثبتت قوتها في الميدان، ونجحت في زعزعة استقرار العدو الإسرائيلي وجعلته في حالة قلق دائم.
وأوضح عز الدين أن هذه الخيارات قادرة على إجبار العدو على الانسحاب من الأراضي المحتلة. كما أكد على أهمية تصحيح المسار السياسي للسلطة وعلاقتها بشريحة واسعة من الشعب، مشدداً على ضرورة اعتماد خيار التفاهم الوطني الداخلي بين مكونات البلد كضمان للأمن والسلم الأهلي.
كشفت تصريحات عز الدين عن ثلاث نقاط رئيسية يمكن استخلاصها من نتائج العدوان الأمريكي-الصهيوني على إيران ومفاوضات إسلام آباد. أولا، حققت إيران انتصارا استراتيجيا واضحا نتيجة صمود شعبها وتوحده حول قيادته، مما أدى إلى فشل أهداف العدو في إخضاع إيران. ثانيا، الخاسر الأكبر هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي وجد نفسه في مأزق سياسي واقتصادي عميق. أما الأمر الثالث، فقد أظهر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يحقق أي من الشعارات التي أطلقها، خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز.
في سياق متصل، أكدت إيران والولايات المتحدة في ليلة 15 يونيو الانتهاء من العمل على مذكرة تفاهم لوقف إطلاق النار، بما في ذلك في لبنان، ومن المقرر أن يتم توقيعها في سويسرا في 19 يونيو.
