اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البنك الدولي يشيد بصمود الأردن ويؤكد على أهمية الاستثمارات في التنمية الاقتصادية

{title}
أخبار دقيقة -

أكدت آنا بيردي، مديرة شؤون العمليات في البنك الدولي، أن الأردن يظهر درجة عالية من الصمود في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، مشيرة إلى أن ذلك يعود إلى الاقتصاد المستقر والممارسات المالية السليمة التي يتبعها. وأوضحت بيردي، في مقابلة حصرية، أن الاستثمار في مجالات حيوية مثل البنية التحتية والصحة والتعليم ساهم بشكل كبير في تعزيز قدرة الأردن على مواجهة الظروف المحيطة.

وأضافت أن أفضل وسيلة لمواجهة التحديات الحالية، بما في ذلك الصراعات في الشرق الأوسط، تكمن في تعزيز الاستثمارات، مما يعكس النهج الذي اتبعه الأردن في السنوات الأخيرة. وأشارت إلى أن السياسات الاقتصادية المستدامة والاستثمار في رأس المال البشري هما عاملان أساسيان في تعزيز قدرة المملكة على التكيف مع الظروف الإقليمية.

كما أوضحت بيردي أن الأردن يتجه ليصبح رائدا إقليميا في مجالات التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي، مما يعكس استثماراته في قطاعات الأعمال والتعليم والخدمات الحكومية الفعالة، وهو ما يعد من نقاط القوة في مواجهة التحديات.

وتحدثت بيردي عن رؤية التحديث الاقتصادي، التي تعتبر خطة طموحة تهدف إلى خلق فرص العمل، مؤكدة أن توفير الوظائف يعد أولوية عالمية في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه أسواق العمل. وأشارت إلى أن التقديرات تشير إلى دخول نحو 1.2 مليار باحث جديد عن عمل إلى أسواق العمل في الدول النامية خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة المقبلة، بينما لا يُتوقع خلق أكثر من 400 مليون وظيفة في نفس الفترة.

وأفادت بأن تركيز الأردن على خلق فرص العمل يعد توجها صحيحا، حيث يؤكد على أهمية تكامل أدوار القطاعين العام والخاص لتحقيق هذا الهدف، وهو ما يلقى تقدير البنك الدولي. وأشارت إلى أن الأردن يعمل على تطوير مجالات جديدة للنمو من خلال الاستثمار في مشاريع البنية التحتية الكبرى، التي تعزز من ارتباط المملكة بالمنطقة.

كما تناولت بيردي المجالات التي تشمل مشاريع البنية التحتية الأساسية مثل المياه والطاقة والنقل والاتصالات، مؤكدة أن البنك الدولي يتوقع عوائد كبيرة من هذه الاستثمارات، لا سيما في قطاعات التعليم والصحة.

وأشارت إلى أن الشراكة بين مجموعة البنك الدولي والأردن تعتبر طويلة الأمد ومثمرة، حيث تسعى الزيارة الحالية لمتابعة التقدم في تنفيذ البرنامج المشترك بين الجانبين خلال الأعوام القادمة. وأوضحت أن إطار الشراكة القُطرية يتوافق مع رؤية التحديث الاقتصادي، وأن الزيارة تأتي في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترات عالية.

كما أكدت بيردي على ضرورة فهم تأثير التطورات الإقليمية على الأردن وقدرة الشراكة الحالية على دعم المملكة في التعامل مع هذه التحديات على المدى القصير، مع الاستمرار في تحقيق التنمية الإيجابية على المديين المتوسط والطويل.

وفي سياق متصل، أكدت أن الشراكة تركز على ثلاثة مجالات رئيسية تشمل النمو بقيادة القطاع الخاص، وخلق فرص العمل، والاستثمار في التنمية البشرية، مشيرة إلى إحراز تقدم ملحوظ في هذه المجالات. كما تطرقت إلى تحسن الإدارة الحكومية والكفاءة المؤسسية، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

واختتمت بيردي بالإشارة إلى الانطلاقة القوية لتطبيق "سند"، الذي يستخدمه عدد كبير من المواطنين، مؤكدة أن الأردن يتطلع لتوسيع استخدام التطبيق في مجالات تدعم استراتيجية النمو وخلق فرص العمل.

تصميم و تطوير