اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تأهل المنتخب لكأس العالم يفتح آفاق جديدة للترويج للمنتجات الأردنية والسياحة

{title}
أخبار دقيقة -

كشف اقتصاديون أن تأهل المنتخب الوطني "النشامى" لنهائيات كأس العالم 2026 يعد فرصة ذهبية لتعزيز الترويج للمنتجات الأردنية والسياحة في الأردن. وأكدوا أن العديد من القطاعات الاقتصادية شهدت فوائد ملحوظة نتيجة هذا الإنجاز.

وأوضح نقيب تجار الألبسة والأحذية والأقمشة سلطان علان، في حديثه لبرنامج "الأحد الاقتصادي"، أن الطلب على قمصان المنتخب والشماغ والعلم الأردني قد ارتفع بشكل كبير منذ بداية منافسات كأس العالم. وأضاف أن هناك زيادة ملحوظة في الطلب على شعار الاتحاد الأردني لكرة القدم.

وأشار علان إلى أن هذا الإنجاز انعكس إيجاباً على قطاع الألبسة، بالإضافة إلى قطاعات أخرى مثل المقاهي والمطاعم، مما يعكس التأثير الإيجابي للرياضة على الاقتصاد.

كما أشار إلى أن الاقتصاد العالمي المرتبط بالرياضة في مجال الألبسة يبلغ حجمه حوالي 250 مليار دولار، بينما يقدر حجم الاقتصاد العالمي للأحذية الرياضية بحوالي 150 مليار دولار، مما يستدعي ضرورة أن يكون للأردن حصة في هذا السوق.

وأضاف أن تصدير المنتجات الأردنية التي تحمل رموزاً وطنية، مثل الأعلام والشماغ، إلى دول مثل الولايات المتحدة وأوروبا قد شهد زيادة منذ تأهل المنتخب. وأوضح أن هناك خطة لاستمرار بيع هذه المنتجات بعد كأس العالم من خلال تخصيص جزء من المحلات لعرض منتجات رياضية أردنية.

وتوقع أن يشهد موسم المدارس المقبل إقبالاً على منتجات تحمل رموز المنتخب الوطني، مثل شعار النشامى. وأكد أن المطرزات الأردنية تفوقت على نظيراتها الهندية والمغربية، لكنها تواجه تحديات في الترويج.

وبيّن أن هناك ما بين 100 إلى 150 مصنعاً للأزياء مملوكاً لأردنيين في الصين، مشيراً إلى أن بعض هذه المصانع قديم ويعمل منذ أكثر من 20 عاماً، وتقوم بتصنيع أزياء للأطفال والنساء والرجال، بالإضافة إلى الأحذية، ويتم تصديرها إلى الأردن وأوروبا ودول خليجية وإفريقية.

من جانبه، أكد إيهاب القادري، ممثل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات بغرفة صناعة الأردن، أن تأهل المنتخب لا يقاس فقط بحجم المنتجات المباعة، بل بكيفية تحويل هذه الفرصة إلى زخم اقتصادي مستدام. وأشار إلى أن التأهل أدى إلى زيادة الطلب على الملابس التي تحمل شعار المنتخب والشماغ، مما يعكس الأثر الاقتصادي الشامل.

ودعا القادري إلى دعم المنتج الوطني داخلياً وخارجياً، مشيراً إلى أن هناك طلباً متزايداً على المنتجات المحلية، خصوصاً في الولايات المتحدة، وخاصة الشماغ والمطرزات.

وفيما يتعلق بالقطاع السياحي، أوضح نبيه ريال، رئيس جمعية السياحة الوافدة، أن تأهل المنتخب يجب أن يُستغل لتعويض المواسم السياحية الضعيفة التي شهدت تراجعاً بسبب النزاعات الإقليمية. ورأى أن هذا الحدث يعد من أهم الأحداث التسويقية في الأردن منذ إنشاء وزارة السياحة.

كما دعا الجالية الأردنية إلى تعزيز الترويج للسياحة في الأردن خلال مباريات النشامى في كأس العالم. وأكد أن الدور الحقيقي يبدأ بعد كأس العالم، حيث يجب العمل على استقطاب مؤثرين رياضيين عالميين للترويج للسياحة.

ومع ذلك، أشار إلى أن الحركة السياحية لم تتأثر إيجاباً بعد بسبب استمرار النزاع، متوقعاً تحسن الحركة السياحية عند انتهاء النزاع بشكل رسمي.

تصميم و تطوير