اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مواجهة نارية بين البرازيل والمغرب في مونديال 2026

{title}
أخبار دقيقة -

يشهد يوم السبت مباراة مرتقبة في دور المجموعات لمونديال 2026 في كرة القدم، تجمع بين البرازيل والمغرب، حيث يسعى الفريق البرازيلي، حامل اللقب خمس مرات، لتحقيق انتصار مبكر في البطولة. ستكون هذه المباراة الأولى على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد، نيوجيرزي، والذي سيحتضن نهائي البطولة في 19 يوليو.

وكانت البرازيل قد أحرزت لقب البطولة في آخر نسخة أُقيمت في الولايات المتحدة عام 1994، مما يمنحها ذكريات إيجابية في أمريكا الشمالية، رغم أن الفريق لم يتجاوز ربع النهائي سوى مرة واحدة منذ تتويجه الأخير في 2002. لهذا السبب، تم تعيين المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المعروف بنجاحاته في دوري أبطال أوروبا، لقيادة الفريق.

قال أنشيلوتي، الذي يفتقد نجم الفريق نيمار بسبب الإصابة، إن الفريق لديه القدرة على المنافسة مع أي فريق في العالم، مؤكدا أن الفريق يتمتع بالجودة والخبرة. وأضاف: "نحن مقتنعون بقدرتنا على مواجهة أي منافس".

في الجهة الأخرى، يدخل المنتخب المغربي البطولة بعد تتويجه بلقب كأس أمم إفريقيا، على الرغم من الأحداث التي شهدها نهائي الرباط مع السنغال، حيث تم اتخاذ قرار إداري بخسارة اللقب بسبب انسحاب الفريق لفترة قصيرة من الملعب. كما شهدت إدارة المنتخب تغييرات بارزة، حيث تم الاستغناء عن المدرب وليد الركراكي، الذي قاد الفريق لإنجازات سابقة، وتعيين محمد وهبي بدلاً منه.

أوضح وهبي أن المنتخب المغربي يدرك تمامًا قيمة المنتخب البرازيلي وتاريخه، لكنه يعبر عن ثقته في قدرات لاعبيه والعمل الذي تم إنجازه. ويعاني المنتخب المغربي من غياب مؤثر بعد انسحاب مدافعه نايف أكرد وجناحه عبد الصمد الزلزولي بسبب الإصابة.

تتزامن المباراة مع حدث رياضي آخر، حيث يلتقي فريق نيويورك نيكس في دوري السلة الأميركي مع سان أنتونيو سبيرز بعد نصف ساعة من انتهاء المباراة، مما يضيف طابعًا خاصًا على المساء. كما يلعب منتخب هايتي، الذي لم يشارك في البطولة منذ عام 1974، مباراة مع اسكتلندا، التي تعود بعد غياب طويل.

من جهة أخرى، يفتتح المنتخب القطري مبارياته في البطولة بمواجهة صعبة أمام سويسرا، حيث يسعى لتعويض الأداء المخيب في مونديال 2022. وفي فانكوفر، سيواجه المنتخب الأسترالي تركيا في إطار المجموعة الرابعة.

تعد هذه البطولة أيضًا فرصة لأميركا لتأكيد عودتها إلى ساحة المنافسة، حيث شاركت في المونديال للمرة الثانية عشرة. شهدت المباريات حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم وزير الخارجية الأميركي وعدد من نجوم هوليوود.

وفي سياق آخر، أثارت قضية منع لاعب وسط غانا توماس بارتي من دخول كندا للمشاركة في البطولة جدلاً واسعًا، حيث قدمت الحكومة الغانية احتجاجًا رسميًا على قرار رفض التأشيرة.

تصميم و تطوير