اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قائد كتيبة حرس حدود إسرائيلي يحذر من تهديدات مصرية متزايدة

{title}
أخبار دقيقة -

حذر قائد كتيبة برديلاس التابعة للجيش الإسرائيلي، المقدم (ج)، من التهديدات العسكرية المتزايدة القادمة من مصر، مشيرا إلى أن تلك التهديدات تتعلق بمسيرات التهريب التي تزداد نشاطا على الحدود. جاء ذلك في تصريحات نشرها في صحيفة معاريف الإسرائيلية.

وأوضح المقدم (ج) أنه تولى قيادته في وقت حساس خلال حرب "السيوف الحديدية"، ويستعد حاليا لإنهاء مهامه بعد انتهاء القتال. وأكد أن كتيبته، التي تتمركز عادة على الحدود مع مصر، نجحت في تنفيذ مهام متعددة شملت عمليات في الأردن ومصر، مما يجعلها الكتيبة المختلطة الوحيدة التي قامت بثلاث مهام عملياتية مختلفة.

وأضاف القائد أن هناك جهودا كبيرة تُبذل لمواجهة التحديات المتعلقة بالطائرات المسيرة على الحدود المصرية، حيث تم تقليل استخدامها بشكل ملحوظ بفضل الأنظمة الجديدة والتقنيات المتقدمة التي تم نشرها. وأشار إلى أن كل عملية اعتراض لطائرة مسيرة تُعتبر نجاحا في منع هجوم محتمل.

وأكد أن هناك توقعات بظهور الطائرات المسيرة في الهجمات المستقبلية، مستشهدا بالتجربة الروسية الأوكرانية التي تُظهر توجهات جديدة في ساحة المعركة. وأوضح أن كل التحركات تتم بعناية فائقة لمواجهة هذه التهديدات.

وفيما يتعلق بالأنشطة على الحدود مع مصر، أفاد المقدم (ج) بأنه لم يلاحظ أي تغييرات جوهرية في الروتين اليومي أو أي أنشطة غير اعتيادية من الجانب المصري. ومع ذلك، أشار إلى قلق السكان الإسرائيليين بشأن حوادث وصول سيارات تويوتا إلى السياج الحدودي، وهو أمر أثار مخاوف من تكرار سيناريو السابع من أكتوبر.

كما أشار القائد إلى أن كتيبته تعمل بجد لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، وذكر أن هذه الظاهرة لم تعد موجودة في الوقت الحالي. وأعرب عن دعمه لدمج المقاتلات في الكتيبة بنسبة 70%، مؤكدا على أهمية ذلك في تعزيز القدرة العملياتية.

واختتم حديثه بالإشارة إلى تأثير أحداث السابع من أكتوبر على استراتيجيته العملياتية، حيث كان في دورة قادة كتائب عندما اضطر للذهاب للقتال في مستوطنات بئيري وريعيم. وأكد أن تلك الأحداث غيرت طريقة تفكير القادة بشأن قدرات ونوايا العدو، مما يجعله يعتبر نفسه في حالة تأهب دائم.

تصميم و تطوير