مونديال 2026 ينطلق في مكسيكو وسط تحديات أمنية واجتماعية
تنطلق كأس العالم 2026 يوم الخميس في مكسيكو، حيث تواجه البطولة تحديات غير مسبوقة. فالحدث الكروي الذي يضم ثلاثة بلدان مضيفة و48 منتخبا يواجه توترات دولية وتداعيات سياسية قد تؤثر على مجريات البطولة.
وفي الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي (19:00 ت غ)، سيشهد ملعب أستيكا الأسطوري أولى مباريات البطولة، حيث يلتقي منتخب المكسيك بنظيره الجنوب إفريقي. وهذا اللقاء يعيد إلى الأذهان مباراة افتتاح مونديال 2010.
تستضيف البطولة 16 ملعبا تمتد من غوادالاخارا إلى فانكوفر، وهو ما يثير بعض الانتقادات بسبب بصمتها البيئية. ومن المتوقع أن تستمر المنافسات لنحو ستة أسابيع، تنتهي في 19 يوليو في إيست راذرفورد بالقرب من نيويورك.
يؤكد عشاق كرة القدم أن البطولة ستكون فرصة لمشاهدة نجوم اللعبة، بما في ذلك الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يسعى للحفاظ على لقب بلاده. ومن جهة أخرى، يسعى منتخب فرنسا بقيادة كيليان مبابي إلى محو خيبة الأمل التي شهدتها البطولة السابقة.
بينما تعود منتخبات مثل إسبانيا وألمانيا والبرازيل إلى المنافسة، فإن إيطاليا لا تزال غائبة عن البطولة. ومع ذلك، فإن هناك بعض المنتخبات الجديدة التي دخلت المنافسة بفضل توسيع البطولة من 32 إلى 48 منتخبا، مثل الرأس الأخضر وكوراساو.
يتوقع أن يواجه المشاركون تحديات أمنية، حيث تمثل العصابات في المكسيك تهديدا كبيرا. بعد مقتل زعيم المخدرات نيميسيو أوسيغيرا، وضعت الحكومة خطة لنشر 100 ألف عنصر من قوات الأمن لحماية المباريات في المدن المضيفة.
وعلى الصعيد الاجتماعي، تشهد العاصمة المكسيكية احتجاجات مستمرة، حيث اعتبرت الرئيسة كلاوديا شينباوم هذه الاحتجاجات استفزازا، لكنها لم تأمر الشرطة بقمعها حتى الآن. يترقب الجميع ما إذا كان ملعب أستيكا سيكون ممتلئا، خاصة مع ارتفاع أسعار التذاكر التي أثارت استياء المشجعين.
فيما يتعلق بأسعار التذاكر، أقر رئيس الفيفا جاني إنفانتينو أن التسعير الديناميكي يعكس سعر السوق، حيث تتزايد الأسعار مع زيادة الطلب. وفي محاولة لضمان نجاح البطولة، يخطط الفيفا لحفلات موسيقية خلال حفل الافتتاح، بالإضافة إلى عرض فني خلال نهائي المونديال.
يأمل الاتحاد الدولي لكرة القدم أن يشاهد مليار شخص من منازلهم مباريات البطولة، التي تعد الأكبر في تاريخ كأس العالم.
