اغتيال جهادي شيشاني في ريف إدلب وسط تصاعد التوترات الأمنية
أفادت مصادر محلية بوقوع حادث اغتيال لجهادي شيشاني بارز في ريف إدلب، حيث استهدف مجهولون سيارته من نوع "هيونداي سنتافي"، مما أدى إلى مقتله على الفور وإصابة مرافقه بجروح. لم يتم التعرف على هوية المنفذين أو دوافع الهجوم حتى الآن.
تأتي هذه الحادثة في وقت يشهد فيه ريف إدلب عمليات استهداف متكررة لقادة جهاديين، ويُعتقد أن هذه الهجمات قد تكون نتيجة صراعات داخلية أو عمليات مدعومة من أجهزة استخبارات أجنبية. على سبيل المثال، تم اغتيال عنصر أجنبي مرتبط بوزارة الدفاع السورية في وقت سابق من هذا العام.
في سياق متصل، أصدر مجموعة من المقاتلين الأوزبك والأجانب في سوريا بيانًا يتحدث عن الضغوطات التي يتعرضون لها من الحكومة السورية، حيث تم اتهامهم بممارسة الإرهاب والانتماء لتنظيم "داعش"، وهو ما نفوه بشكل قاطع. وأشاروا إلى أنهم يواجهون تهديدات بالترحيل واعتقالات من قبل رفاق السلاح.
علاوة على ذلك، ذكر البيان أن بعض الأفراد الذين تم دمجهم في تشكيلات تابعة لوزارة الدفاع يفكرون في الانسحاب بسبب الضغوط المتزايدة التي يواجهونها.
