طبيب مصري يفوز بمقعد الكونغرس وسط دعم متزايد للقضية الفلسطينية
فاز الطبيب المصري حماوي بمقعد الكونغرس في الولايات المتحدة بعد منافسة حادة مع مرشح يهودي، مما أثار ردود فعل واسعة حول دعم القضية الفلسطينية. وأكد حماوي خلال حملته على ضرورة وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، بما في ذلك دعم منظومة القبة الحديدية.
وتمكن حماوي، المسلم المولود في مصر والمقيم في برينستون، من التغلب على براد كوهين، رئيس بلدية إيست برونزويك، ليصبح المرشح الأوفر حظاً لتمثيل الدائرة الديمقراطية في الانتخابات المقبلة. وفي حال فوزه، سيشكل حماوي صوتاً بارزاً في الكونغرس منتقداً للسياسات الإسرائيلية، ومن المتوقع أن ينضم إلى الجناح التقدمي الذي يضم إلهان عمر وراشيدة طليب.
بعد مسيرة مهنية كطبيب قتالي في العراق، حيث أنقذ حياة السيناتورة تامي داكويرث، تحول حماوي إلى جراح تجميل في برينستون. وكانت تجربة زيارته إلى غزة في مايو 2024، حين علق هناك لثلاثة أسابيع خلال بعثة طبية، نقطة تحول في مسيرته السياسية، حيث وصف الوضع في غزة بأنه "أسوأ من الجحيم".
حصل حماوي على دعم شخصيات بارزة مثل بيرني ساندرز وألكساندريا أوكاسيو كورتيز، بالإضافة إلى منظمات مثل "الصوت اليهودي من أجل السلام". كما استثمرت منظمة "American Priorities" المؤيدة للفلسطينيين أكثر من 1.5 مليون دولار في حملته، مما ساهم في تحوله من مرشح مجهول إلى متصدر في فترة قصيرة.
يدعو حماوي إلى فرض حظر على المساعدات العسكرية لإسرائيل، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، واصفاً الحرب في غزة بالإبادة الجماعية. ورغم الجدل حول صلته بالشيخ عمر عبد الرحمن، يرفض حماوي الانتقادات، مؤكداً أن سياسته تهدف إلى إنقاذ الأرواح.
يطرح حماوي أجندة تقدمية تشمل تأميناً صحياً شاملاً وإلغاء ديون الطلاب، مما يجعله مرشحًا واعدًا لدخول واشنطن بصوت جديد يدفع بالسياسة الديمقراطية نحو اليسار.
