الاتحاد الأوروبي يوسع عملياته البحرية في مضيق هرمز لتعزيز الأمن الملاحي
قالت وزيرة النقل الأوروبية، إن الاتحاد الأوروبي يعتزم تعزيز وجوده البحري في مضيق هرمز من خلال زيادة عدد السفن الأوروبية وتوسيع نطاق مهمة الاتحاد البحرية الحالية.
وأوضحت أن مهمة "أسبيدس"، التي تعمل في البحر الأحمر، تهدف إلى حماية الملاحة البحرية من هجمات الحوثيين في اليمن، حيث تتضمن ثلاث سفن تعمل في هذا السياق. ويعتبر مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية، حيث كان يمر عبره قبل الحرب نحو خمس صادرات النفط والغاز في العالم.
وأضافت الوزيرة، عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أن الخطط التشغيلية لمهمة "أسبيدس" قد تشهد تعديلات لتلبية الاحتياجات الجديدة، بما في ذلك توفير سفن متخصصة في إزالة الألغام البحرية داخل المضيق.
وأشارت إلى ضرورة زيادة عدد السفن المشاركة في المهمة، حيث تم الإعلان عن انضمام سفينة إضافية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وكان الاتحاد الأوروبي قد قرر في وقت سابق من العام الجاري تمديد مهمة "أسبيدس" حتى نهاية فبراير 2027، مع تخصيص تمويل إضافي قدره 15 مليون يورو، ما يعادل نحو 17.5 مليون دولار.
في سياق متصل، تدرس كل من فرنسا والمملكة المتحدة إنشاء قوة بحرية مشتركة لمرافقة السفن التجارية عبر المضيق عقب انتهاء العمليات القتالية. ونقل عن مسؤول أوروبي أن الاتحاد يجري مشاورات بشأن إمكانية دمج مهمة "أسبيدس" مع القوة البحرية الفرنسية والبريطانية المقترحة، حيث لا تزال هناك تفاصيل قيد البحث، خاصة ما يتعلق بآلية القيادة والتشغيل.
