اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أزمة متفاقمة تهدد القطاع الزراعي الأمريكي وتفشي الضغوط المالية

{title}
أخبار دقيقة -

تتزايد التحذيرات بشأن أزمة متفاقمة تهدد المزارع العائلية وسلاسل الغذاء في الولايات المتحدة، حيث تشير التوقعات إلى تضاعف حالات الإفلاس وتراجع دخل المزارعين. وقد أظهرت رئيسة شركة لاند أوليكس بيث فورد في مقابلة مع وول ستريت جورنال، أن القطاع الزراعي الأمريكي يواجه عاصفة مجتمعة من التحديات.

وأضافت فورد، التي تدير واحدة من أكبر التعاونيات الزراعية في البلاد، أن البلاد لا تدرك حجم هشاشة منظومتها الغذائية. موضحة أن أقل من 5% من المزارع تحقق أرباحا فعلية، بينما يعتمد نحو 90% من المزارع العائلية على مصادر دخل إضافية للبقاء.

وأوضحت أن القطاع الزراعي يمثل أكثر من 1.5 تريليون دولار من الاقتصاد الأمريكي، لكنه يواجه تهديدات خطيرة بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل ونقص العمالة. وأكدت أن أزمة العمالة الزراعية تتفاقم، حيث أن ثلثي العاملين في هذا القطاع هم من المهاجرين غير الحاصلين على الجنسية الأمريكية.

كما أشارت فورد إلى أن نقص العمالة يؤدي إلى تلف المحاصيل، مما يهدد استمرارية الإنتاج الغذائي. وذكرت أن أي تشديد في سياسات الهجرة يمكن أن يكون له تأثير مباشر على سلاسل الإمداد الزراعي.

ودعت فورد إلى إصلاحات شاملة في قوانين الهجرة، معتبرة أن المهاجرين يلعبون دورا حيويا في استدامة القطاع الزراعي. وأكدت أن الوضع المالي للمزارعين يترافق مع ضغوط اجتماعية ونفسية متزايدة، حيث يواجه الكثير منهم صعوبات في الحصول على قروض تشغيلية.

وحذرت من أن أزمة القطاع الزراعي لا تقتصر على الأبعاد المالية فقط، بل تمتد إلى فقدان نمط حياة ارتبط بالعائلات لعقود. كما دعت إلى ضرورة استثمارات أكبر في البنية التحتية والسياسات الزراعية لدعم المجتمعات الزراعية.

وأشارت إلى أن الأمن الغذائي الأمريكي بات أكثر عرضة للصدمات الاقتصادية والسياسية، حيث تعاني نحو 70% من المقاطعات الريفية انعدام الأمن الغذائي. وفي ظل التحديات المتزايدة، فإن القطاع الزراعي الأمريكي بحاجة ملحة إلى استراتيجيات فعالة لمواجهة هذه الأزمات.

تصميم و تطوير