الملك يؤكد في عيد الاستقلال على قوة الشعب الأردني وثباته
رعى جلالة الملك عبد الله الثاني الحفل الذي أقيم في قصر الحسينية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، بحضور جلالة الملكة رانيا العبد الله وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد. وعند وصول جلالته إلى موقع الحفل، أطلق طلقات المدفعية 21 طلقة تحية لجلالته، فيما استعرض حرس الشرف الذي اصطف لتحيته، وعزفت الموسيقى السلام الملكي.
وألقى جلالة الملك كلمة بهذه المناسبة، حيث بدأها بالتحية لأبناء الشعب الأردني. وأكد أن الأردن كان دوماً موطناً للأمم وأرضاً للوئام، مشيداً بتاريخ البلاد الذي يبرز كعاصمة ثقافية وحضارية في المنطقة. وأشار إلى أن السنوات الثمانين من الاستقلال تمثل عهداً من التضحيات والإنجازات.
وأوضح الملك أن الوطن ظل دوماً قبلة للحق والعدالة، مشيراً إلى أن كل خطوة في مسيرة الأردن كانت قائمة على مبادئ ثابتة وقيم راسخة. وأضاف أن الشعب الأردني كان ولا يزال رمزاً للصمود والثبات، معتبراً أن التحديات التي واجهها الأردن صقلت هويته وجعلته أكثر قوة.
كما أكد جلالته أن الأردن لا يعتبر هامشاً في تاريخ البشرية، بل هو موطن للحضارات والدروس في المنعة والصمود. وبيّن أن الحاضر هو خير شاهد على قدرة الأردن على تجاوز الأزمات والحفاظ على أمنه واستقراره.
ولفت الملك إلى أهمية العمل الجماعي والتعاون بين أبناء الوطن، مشيراً إلى أن الثقة لا تعني تجاهل الصعوبات، بل مواجهتها بوعي. وأكد على أهمية الإيمان بقدرة الشعب الأردني على صناعة مستقبل يليق به وبأبنائه.
وفي ختام كلمته، دعا الملك الشعب الأردني إلى الاستمرار في العمل بروح من التعاون والتكافل، معبراً عن ثقته في قدرة الوطن على تجاوز أي تحديات مستقبلية. وحضر الحفل عدد من الأمراء وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، بالإضافة إلى ممثلين عن فعاليات شعبية وأحزاب وهيئات المجتمع المدني.
