تفاؤل متزايد في البيئة الاستثمارية الأردنية يعزز النمو المستدام
قالت نسرين بركات، المديرة التنفيذية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني، إن المسح الذي يجريه المنتدى يكشف عن تفاؤل متزايد في البيئة الاستثمارية الجاذبة في الأردن. وأضافت بركات خلال حديثها أن هناك تدفقات ملحوظة في الاستثمارات المحلية والأجنبية، حيث تشير التوقعات إلى وصول تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى أكثر من 40 مليار دينار أردني حتى عام 2024.
وأوضحت بركات أن الاستقلال يمثل مسيرة إنجاز في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، مؤكدة أن الأردن يعد واحة استقرار وأمان في منطقة تعاني من الاضطرابات. وأشارت إلى أهمية رؤية التحديث في تطوير هذه المجالات وغيرها.
في السياق الاقتصادي، أكدت بركات أن الأردن استمر في تحقيق النمو وجذب الاستثمارات، مع الحفاظ على سياسة نقدية تدعم استقرار الدينار الأردني. وأوضحت أن الحكومة استطاعت من خلال حزمة الحماية الاجتماعية، بما في ذلك خدمات التعليم والصحة، أن تدعم مواطنيها.
وأشارت إلى أن الأردن يطمح لتحقيق نمو مستقر ومستدام، مما يتطلب وجود قطاع خاص قوي واستثمارات محلية وأجنبية قادرة على خلق فرص عمل ذات جودة عالية. وذكرت أن الصادرات الأردنية تجاوزت 13 مليار دينار إلى أكثر من 150 سوقاً، مما يعكس نجاح هذه الاستراتيجيات حتى عام 2025.
وأكدت أهمية رؤية التحديث الاقتصادي التي تتجاوز الحكومات، مشيرة إلى أن من أهم محاور هذه الرؤية التركيز على أمن الطاقة والمياه والغذاء كعناصر أساسية للأمن الوطني الأردني. كما ذكرت أن الأردن يسعى إلى زيادة القيمة المضافة في القطاع الزراعي إلى 3 مليارات دينار بحلول عام 2030، مقارنة بـ 2.3 مليار حالياً.
وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، أكدت بركات أن 27% من استهلاك الأردن يأتي من الطاقة المتجددة. كما يعمل الأردن على مشروع الناقل الوطني لضمان الأمن المائي، مما يسهم في تحسين وضع المياه في البلاد وزيادة حصة الفرد.
