اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لبنان يؤكد ولاء العسكريين بعد عقوبات امريكية تستهدف ضباطا بسبب حزب الله

{title}
أخبار دقيقة -

أكد الجيش اللبناني وجهاز الأمن العام اليوم ولاء العسكريين لمؤسساتهم الرسمية حصرا، وذلك بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات على ضابطين بداعي صلتهما بحزب الله. وأوضحت القيادة العسكرية أن جميع الضباط والعناصر يؤدون مهامهم الوطنية بكل احترافية وانضباط. وقالت في بيان رسمي إن ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، مشددة على التزامهم بتنفيذ واجباتهم الوطنية بعيدا عن أي ضغوطات.

وجاءت العقوبات الأمريكية بعد استضافة لبنان لثلاث جولات من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، والتي تهدف إلى وقف الحرب التي بدأت في الثاني من آذار. وكان حزب الله قد أطلق صواريخ على إسرائيل انتقاما لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وأشارت تقارير إلى أن المفاوضات تهدف أيضا إلى تحديد مستقبل العلاقة بين لبنان وإسرائيل.

شملت العقوبات الأمريكية أيضا سفير إيران في بيروت وثلاثة من نواب حزب الله ووزيرا سابقا، بالإضافة إلى شخصيتين بارزتين من حركة أمل. ووجهت واشنطن اتهامات لهؤلاء بالمشاركة في عرقلة عملية السلام في لبنان، حيث طالت العقوبات رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام العميد خطار ناصر الدين ورئيس فرع الضاحية الجنوبية في مديرية المخابرات العقيد سامر حمادة.

وأكدت المديرية العامة للأمن العام أن ولاء منتسبيها ينحصر بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، مشددة على أن أي عسكري أو موظف في الأمن العام يثبت قيامه بتسريب معلومات سيتم محاسبته قانونيا. ولم تعلّق السلطات السياسية اللبنانية على العقوبات، لكن حزب الله وحليفته حركة أمل قد نددوا بها.

تأتي هذه العقوبات في وقت يسعى فيه لبنان لتشكيل وفد عسكري للمشاركة في محادثات مع وفد إسرائيلي تستضيفها وزارة الدفاع الأمريكية. ومن المقرر أن يلي الاجتماع العسكري جولة محادثات رابعة بين البلدين، تهدف إلى التوصل إلى اتفاق سياسي طويل الأمد. وتضغط الولايات المتحدة وإسرائيل على لبنان لتجريد حزب الله المدعوم من إيران من سلاحه.

في السياق، أعلن رئيس كتلة حزب الله البرلمانية محمد رعد أن الحزب ثابت في مواجهة الاحتلال، مؤكدا أن المقاومة لا تزال مستمرة. ودعا رعد جميع الشركاء في الوطن إلى عدم الرهان على الأكاذيب والوعود الأمريكية، مشيرا إلى أن تلك الوعود لن تحمل خيرا للبنانيين.

في الوقت نفسه، تواصل إسرائيل شن غارات على جنوب لبنان، حيث أسفرت الغارات الأخيرة عن مقتل عشرة شهداء بينهم مسعفون من حزب الله وحركة أمل. وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذار إخلاء لقرية في جنوب لبنان، بينما أعلن حزب الله عن تنفيذ ضربات على مواقع القوات الإسرائيلية.

منذ بدء الهدنة في 17 نيسان، استمرت إسرائيل في القيام بعمليات عسكرية تستهدف حزب الله، مما أسفر عن سقوط أكثر من ثلاثة آلاف شهيد ونزوح أكثر من مليون شخص، بحسب السلطات اللبنانية.

تصميم و تطوير