تصعيد عسكري متواصل في جنوب لبنان رغم سريان الهدنة
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة جديدة لنتائج الغارات الإسرائيلية على منطقة دورس المحيطة بمدينة بعلبك، حيث أودت بحياة شخصين، من بينهم فتاة، بينما أصيب اثنان آخران، وهما سيدة وطفلة، جميعهم فلسطينيون.
في سياق آخر، قال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص بعد انتهاء الاجتماع الوزاري في السراي الحكومي، إن رئيس الحكومة أطلع الوزراء على مسار المفاوضات الجارية، مجدداً التأكيد على طلب لبنان من المفوض السامي لحقوق الإنسان زيارة البلاد بأسرع وقت ممكن.
وأضاف مرقص أن لبنان يسعى لتشكيل بعثة لتقصي الحقائق بهدف توثيق الاعتداءات الإسرائيلية، تمهيداً لعرض الملف أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف.
من جهة أخرى، كشفت وزارة الزراعة اللبنانية عن الأضرار التي لحقت بالبساتين في الجنوب نتيجة الغارات، حيث دمرت العديد من بساتين الزيتون المعمرة.
إلى ذلك، أفادت مصادر عن مقتل قيادي في حركة الجهاد الإسلامي وابنته جراء استهداف شقتهما بصاروخ إسرائيلي في جنوبي بعلبك. كما أصيب قائد سرية في وحدة ماجلان الإسرائيلية بجروح خطيرة إثر انفجار عبوة في المنطقة.
تستمر حالة التوتر في الجنوب اللبناني، حيث أن التصعيد العسكري يهدد الهدنة القائمة بين حزب الله وإسرائيل، مما يزيد من قلق جميع الأطراف المعنية في المنطقة.
