تضامن عربي قوي مع الإمارات بعد الهجوم على محطة براكة النووية
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عن إدانته الشديدة للهجوم الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات، مؤكدا أن هذا "الاعتداء السافر" يمثل تصعيدا خطيرا على أمن المنطقة ويعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وأعراف حماية المنشآت النووية المدنية.
وأضاف أبو الغيط أن الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات قد أكدت أن الحريق الذي نشب خارج المحيط الداخلي للمحطة لم يؤثر على سلامة المنشأة أو مستويات الإشعاع. وأشار المتحدث الرسمي باسم الأمين العام جمال رشدي إلى التضامن الكامل مع الإمارات في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها ومصالحها.
من جهته، أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي هذا الاستهداف بأشد العبارات، واصفا إياه بأنه "انتهاك صارخ لسيادة دولة الإمارات ومساس مباشر بأمنها وسلامة منشآتها الحيوية". وشدد اليماحي على أن أمن الإمارات جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، مجددا دعم البرلمان العربي لكافة الإجراءات التي تتخذها الإمارات لحماية أمنها.
كما دعا اليماحي المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الأعمال العدائية التي تهدد السلم والأمن الإقليميين. وفي سياق متصل، أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي أن الجهات المختصة قد تعاملت مع الحريق الذي اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة نتيجة استهداف بطائرة مسيرة.
وأكدت السلطات الإماراتية عدم تسجيل أي إصابات بشرية، مشيرة إلى عدم وجود أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية مع استمرار عمل جميع الوحدات بشكل طبيعي. تعد محطة براكة أول محطة طاقة نووية تجارية في العالم العربي، وتتكون من أربع وحدات، وتوفر نحو 25% من احتياجات الإمارات من الكهرباء.
