حكم بالإعدام لشخصية بارزة في جرائم الأنفال بالعراق
أصدرت المحكمة المختصة في العراق حكما بالإعدام شنقا حتى الموت على المدعو حردان، وذلك على خلفية ارتكابه جريمة الإبادة الجماعية ضد الإنسانية بحق الأكراد خلال حملات الأنفال التي وقعت في عام 1988 في عهد نظام صدام حسين. وكشفت وكالة الأنباء العراقية أن هذا الحكم جاء بعد تحقيقات مكثفة استمرت أكثر من ستة أشهر.
وأوضح جهاز الأمن الوطني أنه تمكن من إلقاء القبض على المتهم بعد جهد استخباري دقيق، حيث لجأ ذووه إلى الادعاء بوفاته كوسيلة لتضليل الأجهزة الأمنية. وقد ساهم تحليل المعلومات الاستخباراتية ومقارنتها مع اعترافات سابقة في الكشف عن مكان اختبائه في محافظة صلاح الدين.
وذكر الجهاز أنه تم القبض على حردان بعد استكمال كافة الموافقات القضائية المطلوبة وتدوين أقوال الضحايا والمدعين بالحق الشخصي. خلال جلسات التحقيق، اعترف المتهم بارتكابه مجموعة من الجرائم الفظيعة، بما في ذلك اغتصاب معتقلة من القومية الكردية وتجويع المعتقلين بشكل منهجي.
وأفاد المتهم بأنه أمضى خمس سنوات في الخدمة، ثلاث منها في سجن نكرة السلمان، قبل أن يتم إحالة إلى التقاعد بعد مشاجرة. وباستناد إلى اعترافاته وشهادات الضحايا وسائر الأدلة، أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام لما اقترفه من جرائم بشعة بحق الشعب العراقي.
