تصعيد عسكري في لبنان قبل مفاوضات واشنطن

{title}
أخبار دقيقة -

استأنف الجيش الإسرائيلي قصفه على عدد من البلدات في جنوب لبنان، حيث نفذ غارات جوية وقصفا مدفعيا مكثفا، مما أدى إلى تصعيد الوضع الأمني في المنطقة. وأكدت مصادر محلية أن بلدة مجدل زون كانت من بين الأهداف التي تعرضت للقصف المدفعي، بينما أسفرت غارات على بلدة صريفا عن مقتل اثنين في وقت مبكر من صباح اليوم.

وتواصل القصف استهداف مناطق أخرى مثل أرنون والمنصوري وصديقين وكفرا والغندورية ويحمر الشقيف وتفاحتا. وفي سياق متصل، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا عاجلا لسكان ثماني قرى في البقاع الغربي والجنوب، محذرا من قصفها في وقت قريب.

وأوضح الجيش في بيانه أن الإنذار يشمل البلدات التالية: لبايا وسحمر وتفاحتا وكفرملكي ويحمر وعين التينة وحومين الفوقا ومزرعة سيناي، مشددا على ضرورة إخلاء المنازل والابتعاد عن المناطق المستهدفة.

وفي المقابل، أعلن حزب الله أنه استهدف قوة إسرائيلية كانت تتحرك من بلدة البياضة نحو بلدة الناقورة بصواريخ، مشيرا إلى أن هذه العمليات تأتي في وقت حساس حيث من المقرر أن تبدأ المفاوضات بين الوفدين الإسرائيلي واللبناني في واشنطن.

تبدأ المحادثات اليوم، حيث أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري على أهمية وجود وقف حقيقي لإطلاق النار لضمان نجاح المفاوضات. وذكر أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤثر سلبا على كل شيء.

تصميم و تطوير