احتجاز سفينة قبالة سواحل الإمارات وتهديدات إيرانية
احتُجزت سفينة قبالة سواحل الإمارات من قبل مجهولين، حيث تم اقتيادها نحو المياه الإيرانية الإقليمية، كما ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.
وأفادت الهيئة المعنية بأنها تلقت بلاغاً عن الحادثة التي وقعت على بُعد 38 ميلاً بحرياً شمال شرق الفجيرة. وبيّنت أن السفينة تم احتجازها من قبل أفراد غير مصرح لهم أثناء رسوها، ويتم حالياً اقتيادها إلى المياه الإقليمية الإيرانية.
تجدر الإشارة إلى أن طهران أغلقت عملياً مضيق هرمز بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي وقع في فبراير. ومنذ ذلك الحين، تعرضت سفن تجارية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة أثناء محاولتها المرور عبر هذا الممر الحيوي.
رغم سريان وقف لإطلاق النار منذ بداية أبريل، إلا أن أزمة المضيق الحيوي للشحن وإمدادات الطاقة لم تُحل، بالإضافة إلى الحصار الذي تفرضه واشنطن على موانئ إيران.
وقد رصدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عشرات الحوادث التي شهدت إطلاق القوات الإيرانية مقذوفات نحو السفن في هرمز، مما يزيد من توتر المنطقة.
وبالنظر إلى أهمية مضيق هرمز ومياه الخليج، يتضح أنه يمثل نقطة تجاذب رئيسية بين إيران والولايات المتحدة، حيث يؤثر بشكل مباشر على حركة الشحن البحري وأسعار موارد الطاقة عالمياً.
وتتحكم إيران بهذا الممر الحيوي لنقل النفط والغاز، وقد أنشأت آلية لدفع رسوم على السفن التي تحاول المرور عبره. وفي المقابل، ردت واشنطن بفرض حصار على موانئ إيران.
كما أشار الجيش الإيراني إلى أن السيطرة على مضيق هرمز قد تعزز من عائدات البلاد الاقتصادية وتزيد من مكانتها على الساحة الدولية.
في حين حذرت القوات المسلحة الإيرانية الدول التي تمتثل للعقوبات الأميركية المفروضة على إيران من أنها ستواجه صعوبات في عبور المضيق.
